مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

شباب بتحب مصر تشارك في COP30 بوفد يمثل صوت الشباب المصري والعربي

شاركت مؤسسة شباب بتحب مصر في أعمال قمة المناخ COP30 بمدينة بيليم البرازيلية بوفد مكوّن من المهندسة دنيا الخطيب، روضة أبو بكر، والمهندسة سما سامي، ممثلين صوت الشباب المصري والعربي في واحدة من أهم المحافل البيئية العالمية، ورافعين قضايا محورية مثل التكييف مع التغير المناخي والنزوح القسري المرتبط بالمناخ.


وخلال مشاركتهم، انضم أعضاء الوفد إلى عدد من الجلسات رفيعة المستوى، كان أبرزها جلسة إطلاق توصيات تحسين المساهمات المحددة وطنياً بالشراكة مع المركز العالمي للتكييف (GCA)، حيث شاركت المهندسة دنيا الخطيب بصفتها نقطة الاتصال الرسمية للمركز في مصر. كما شارك الوفد في فعاليتين داخل جناح المركز الإقليمي للتنقل المناخي لمناقشة المخاطر المستقبلية لتغير المناخ وتأثيراته على منطقة شمال أفريقيا.

 

كما قدّمت روضة أبو بكر مداخلة ضمن جلسة في الجناح الموريتاني حول مؤتمرات الشباب المحلية للتغيرات المناخية، مستعرضة تجارب موريتانيا وإسبانيا وكازاخستان وإندونيسيا وغانا في تمكين الشباب وتطوير منصات مشاركة فعّالة.

 

وعقد الوفد كذلك مؤتمرًا صحفيًا في اليوم الأول من الأسبوع الثاني ركّز على دور المجتمع المدني في بناء قدرات الشباب الأفريقي في العمل المناخي، مؤكداً أهمية القيادة الشبابية في تشكيل سياسات أكثر عدالة واستدامة.

 

وفي إطار التواصل مع الجماهير، حرص الوفد على نقل يوميات القمة مباشرة عبر البث الحي والريلز على منصات التواصل الاجتماعي، مستهدفين الفئات الأصغر سنًا وغير المتخصصين، حيث تجاوزت المقاطع 250 ألف مشاهدة على مختلف المنصات، مما ساهم في تعزيز وعي الشباب العربي بأهم تطورات المفاوضات المناخية العالمية.

 

كما تولّى وفد المؤسسة إدارة وتنظيم اجتماعات منتظمة للشباب العربي داخل القمة، بهدف رفع كفاءتهم وإطلاعهم على آخر المستجدات أولًا بأول. ونظّم الوفد كذلك جلسة مقهى عربي (Arab Café) جمعت بين المفاوضين العرب والشباب المشارك، لفتح قنوات للحوار المباشر ومشاركة أهم التحديثات داخل غرف المفاوضات.

 

كما تؤكد المؤسسة أن هذه الجهود تأتي في إطار رسالتها لتعزيز المشاركة الشبابية الفعّالة في الحوارات الدولية، وتمكينهم من التأثير في مسارات صنع القرار المتعلقة بالمناخ. فقد أسهمت مشاركة الوفد في توسيع مساحة التمثيل العربي داخل القمة، وتقديم صورة مشرفة عن قدرات الشباب المصري، إضافة إلى خلق روابط تعاون جديدة مع منظمات دولية وإقليمية تُعد خطوة مهمة نحو تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات التكييف وبناء القدرات والعمل المجتمعي.

 

كما انعكست هذه المشاركة على تعزيز فهم الشباب للتحديات المناخية وتحويله إلى دور عملي يفتح المجال لإطلاق مبادرات مستقبلية أكثر تأثيرًا في مصر والمنطقة العربية، خاصة في مجالات التعليم المناخي، وتمكين المجتمعات المحلية، ودعم رواد الأعمال الشباب في الحلول الخضراء.

 

وتؤكد مؤسسة شباب بتحب مصر استمرارها في تمثيل مصر وشبابها في المحافل الدولية، والعمل على نقل المعرفة، وتطوير برامج مبتكرة تساهم في مواجهة آثار التغير المناخي وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق