قضت محكمة جنايات المحلة الكبرى برئاسة المستشار شارل كامل اسكاروس وعضوية المستشارين محمد عادل حماد ومحمد صلاح وممدوح عبد الجليل بالسجن المؤبد لمدة 15 عاما لسيدة وثلاث سنوات لزوجها بعد اتهامهما بإنهاء حياة ابنتهما الفتاة القاصر بسبب لشكهما فى سلوكها وفقدانها لعذريتها حيث قامت الام بخنقها والاب بالتعدى عليه بالضرب لتلفظ أنفاسها الاخيرة وتفارق الحياة بين ايديهما.
وكانت بداية الواقعة عندما وصلت فتاه تدعى "ملك.م" 17 عاما، إلى مستشفى سمنود فى حالة سيئة ومصابة بكدمات وسجحات بالرأس واماكن متفرقة من جسدها بالإضافة إلى آثار خنق فى رقبتها وقد لفظت أنفاسها الاخيرة عقب وصولها المستشفى نظرا لخطورة حالتها واصابتها.
تأكد وجود شبهه جنائية وراء وفاتها وتم ابلاغ الأمر إلى مركز شرطة سمنود، حيث تم تشكيل فريق بحث وتحرى للوصول إلى حقيقة الأمر واسباب الوفاة.
أسفرت تحريات رجال المباحث ان والدة ووالد الفتاة هما وراء إصابتها وانهاء حياتها بسبب لشكهما فى سلوكها بعد أن ساءت سمعتها بين اهل القرية، حيث قاما بحبسها داخل مسكنهما وقامت الام وتدعى "عايدة.أ" بتطويق عنقها بغطاء راس وظلت تجذبه بقوة، مما أدى إلى خنقها وكتم أنفاسها بينما قام الاب بالاعتداء عليها بالضرب بطريقة وحشية حتى فقدت الابنة الوعى تماما وتدعى "ملك. م. ف" 17 عاما، ليتم نقلها إلى المستشفى فى حالة سيئة لتلفظ أنفاسها الاخيرة وبمواجهة الاب والام التحريات اعترفا بارتكابهما الواقعة وبررا ذلك بسبب سوء سلوكها الذى اساء إلى سمعة الأسرة.
تمت احالتها إلى نيابة مركز سمنود وبعد التحقيق معهما والاطلاع على تقرير الطب الشرعى الذى أكد. وجود شبهه جنائية وراء وفاة المجنى عليها تم إحالة الاب والام المتهمين إلى محكمة الجنايات التى نظرت القضية فى عدة جلسات انتهت بصدور حكمها بالسجن المؤبد للأم 15 عاما وثلاث سنوات للاب.
اترك تعليق