بينما يعتقد الكثيرون أن مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) يقتصر على البالغين، تظهر الدراسات الحديثة أن الأطفال معرضون للخطر أيضًا. التلوث البيئي، التدخين السلبي، والالتهابات المتكررة للجهاز التنفسي تؤثر على نمو رئة الطفل، مما يجعل الوقاية المبكرة ضرورة قصوى. في اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن، يسلّط خبراء طب الأطفال الضوء على علامات المرض لدى الصغار وأسباب ظهوره، بالإضافة إلى استراتيجيات الوقاية والعناية بالرئة لضمان نموها الطبيعي وحمايتها من مضاعفات هذا المرض المزمن على المدى الطويل.
وفق "هندوستان تايمز" يُعد مرض الانسداد الرئوي المزمن حالة مزمنة تصيب الشعب الهوائية، وتؤدي إلى صعوبة التنفس مع مرور الوقت. وعلى الرغم من ارتباطه عادة بالبالغين، أصبح الأطفال أكثر عرضة بسبب التعرض للتلوث، الدخان، والالتهابات المتكررة.
حسب الدكتور أكشاي ميهتا، استشاري طب الأطفال، فإن التعرض المستمر للملوثات أو التهابات الجهاز التنفسي يمنع الرئة من النمو الكامل، ما يزيد من خطر الإصابة لاحقًا.
أسباب المرض عند الأطفال تشمل:
التدخين السلبي أو النشط
تلوث الهواء الداخلي (حرق الخشب أو الفحم)
استخدام أعواد البخور ولفائف البعوض
التلوث الخارجي وضباب الدخان
التهابات متكررة للجهاز التنفسي
الربو المستمر بدون علاج
الخداج وضعف نمو الرئة
التعرض المهني للأطفال الأكبر سنًا
حالات وراثية نادرة مثل نقص ألفا-1 أنتيتريبسين
الأعراض التي يجب مراقبتها:
السعال المزمن مع البلغم، أزيز في التنفس، ضيق النفس، الالتهابات المتكررة، التعب، وانخفاض القدرة على ممارسة النشاط البدني.
نصائح لإدارة المرض:
الحفاظ على بيئة خالية من التدخين
تحسين التهوية وتقليل الملوثات المنزلية
تقليل استخدام أعواد البخور والمعطرات القوية
الحد من التعرض للهواء الملوث خارج المنزل
الالتزام بالنظافة واللقاحات
استخدام الأدوية وأجهزة الاستنشاق وفق تعليمات الطبيب
جدولة الفحوصات الدورية لمراقبة وظائف الرئة
اتباع هذه الإجراءات يساعد الأطفال على حماية رئاتهم ونموها الطبيعي وتقليل مخاطر المضاعفات المستقبلية.
اترك تعليق