الد الخصام _هو الفاجر فى خصومته الظالم فى حكمه المُندفعُ مع ما يُمليه الشيطان من إتهامات وفقاً للعُلماء
وقد نهى الاسلام عن الفجرُ فى الخصومة وجعلها علامة النفاق الخالص قال صل الله عليه وسلم:
«أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ»
وفى هذا السياق قالت الدكتورة فاطمة عنتر أخصائى تعديل السلوك واستاذة الحديث الشريف بجامعة الأزهر _أن تلقيح الكلام على المواقع وقت الخلاف، يعتبر من فُجر الخصومة،مُشيرة الى انقطاع العديد من العلاقات بصورة نهائية لهذا السبب وكان هناك طريق للرجوع للولا هذا السبب
لا فتة أن ارقى المواقف فى الخصومة تكون لمن يتحلى بالصمت ولا يلجأ الى استفزاز الاخرين
وقد لفتت أن الاسلام قد حذر من ايذاء المؤمنين واعد لاصحاب هذا الايذاء العواقب الوخيمة قال تعالى :
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذَابًا مُهِينًا * وَالَّذِينَ يُؤذُونَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبُوا فَقَدِ احتَمَلُوا بُهتَانًا وَإِثمًا مُبِينًا} (الأحزاب:57-58).
ووفقاً لدار الافتاء فإن أقل ما يخرج به من الهجر: إلقاء السلام، ويُستحب علاوة على ذلك مبادلته الكلام والعودة إلى ما كانا عليه قبل الهِجران وتدخُّل الشيطان.
و قد أذِن الاسلام بالهجر لأيامٍ لا تزيد على الثلاثة كأصلٍ عامٍّ؛ وهي وقت كافٍ لتهدأ فيه النفوس من غضبها، ويراجع كلٌّ مِن المتشاحنين نفسه، ويصل مَن هجره، فإن زاد على الأيام الثلاثة بلا مسوِّغٍ شرعيٍّ: حَرُمَ عليهما، وأثما ما داما مشتركَين في الهجر والخصام والقطيعة ولم يبادر أحدهما بالصلح والوصل
اترك تعليق