مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

معركة الصناديق تشتعل بالإسماعيلية..

"تفتيت الأصوات" يفتح الباب أمام الإعادة الساخنة في الدائرة الأولي

تشهد الدائرة الانتخابية الأولي بمدينة الإسماعيلية، المخصصة لمقعدين برلمانيين، صراعاً انتخابياً حامياً بين مجموعة متنوعة من المرشحين حيث تمثل هذه المعركة تحدياً حقيقياً يجمع بين الوجوه الجديدة والخبرات المخضرمة، الجميع يراهن علي صوت الناخب الواعي، مؤكدين أن الحسم لن يكون إلا عبر صناديق الاقتراع بعد عملية حشد جماهيري مكثفة.


يتفق المراقبون علي أن الدائرة الأولي بالإسماعيلية لها حسابات انتخابية خاصة تختلف عن الدورات السابقة، ففي ظل وجود عدد كبير من المرشحين الأقوياء، من المتوقع أن تشهد المرحلة الأولي تفتيتاً كبيراً في الأصوات، هذا التفتيت يرجح بشدة فرض جولة إعادة ساخنة بين أربعة مرشحين علي المقعدين، وهو ما سيمنح المرشحين فرصة لإعادة ترتيب أوراقهم وتشكيل تحالفات جديدة.

تتركز التوقعات على أن جولة الإعادة ستشهد صراعاً قوياً يُحتمل أن يكون بين تحالف المستقلين ضد مرشحي الأحزاب.

 حيث يبرز في الصورة المهندس محمد محمد حفني محمد الصافي، الذي يستحوذ على شعبية جارفة، ويعتمد الصافي في حملته على استقطاب "الغضب الجماهيري" ضد أي ممارسات تقليدية، مؤسسًا حملته على ضرورة التغيير والتمثيل النزيه.

ومن جانبه، يعتمد الدكتور محمد الشحات إبراهيم شيحة، مرشح حزب حماة الوطن، على الحشد المنظم من خلال الوحدات القاعدية للحزب التي تضم عدداً لا بأس به من العضويات، لضمان وصوله إلي جولة الإعادة.

تزداد المنافسة حدة بين المرشحين من أبناء أكبر كتلة تصويتية في المدينة وهو حي الشهداء، الذي يُعد مسقط رأس زعيم الأغلبية الأسبق أحمد أبو زيد، ومن أبرز المتنافسين من هذا الحي الدكتور محمد شيحة حماة الوطن والمهندس محمد الصافي مستقل  والمرشح حسين عبدربه محمد طلب عبدربه.

تؤكد هذه المنافسة أن المعركة لن تكون سهلة علي الإطلاق.. حيث يتنافس جميع المرشحين بضراوة لكسب ثقة الناخبين.

يبقي التحدي الأكبر هو شبح "المال السياسي"، الذي يخشي المواطنون من تأثيره على نتائج الصندوق، وعلى الرغم من المخاوف من قدرة بعض المرشحين ذوي الإمكانيات المالية الضخمة علي التأثير في الحشد، إلا أن الرهان الأخير يظل على الناخب الواعي وقدرته علي مقاومة أي إغراءات، لضمان أن يعكس الصندوق البرلماني الجديد الإرادة الشعبية الحقيقية وأمل التغيير.

في النهاية، المعركة على كرسي البرلمان لها "حسابات أخري" تتجاوز العلاقات، والقرار النهائي بيد الناخب الاسماعيلاوي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق