تحفيظ القرآن الكريم .. أنقذ أولادي الأربعة
اثبتت المرأة المصرية دائما مدي قوتها وعزيمتها في تحمل المسئولية حتي في أصعب الأحوال ونجدها دائما الأم الحنون والزوجة الصابرة التي تفني حياتها لتربية أولادها علي أحسن ما يكون والست المكافحة التي تبحث عن لقمة العيش بعزة وكرامة وعلي استعداد للتضحية تلبية لنداء الأمومة وفي كل أنحاء مصر تجد السيدة المكافحة التي تسعي لتوفير حياة أفضل لابنائها لا تنكسر ولا تنحني يوما أمام الظروف بل كانت تقف صامدة قوية في وجه الشدائد واضعة لنفسها بصمة مضيئة في وجه كل محبط وكسول ويائس لتظل المرأة هي بطلة الحكاية وبطلة حكايتنا اليوم هي سيدة إبراهيم محمد محفظة قرآن تزوجت من عامل بوزارة الصحة وانجبت منه طفلتين خلود ورضوي ثم فوجئت بإصابة زوجها بتليف في الكبد نتيجة ارتفاع في الانزيمات ترتب عليه إجراء عملية زرع كبد وكانت الطامة الكبري هروب الزوج بل قام بتطليقها..!!
تقول سيدة: واجهت هذه الظروف الصعبة بكل قوة وطرقت كل الأبواب من أجل العمل لكي أحافظ علي بناتي إلا أن القدر فاجأني بصدمة أخري وهي وفاة الابنة الكبري خلود وكانت بالصف الرابع الابتدائي وتقبلت قضاء الله وحاولت من جديد البحث عن فرصة عمل إلا أنني لم أفلح في ذلك بسبب إصابتي بمرض معدي.
أضافت: تزوجت من رجل آخر وأنجبت منه طفلين توأم وساعدني زوجي في الاهتمام بالأطفال وأحسست بالأمان ولكن القدر لم يملهني كثيراً حيث إنني أنجبت طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو الأمر الذي قلب حياتي الاجتماعية الي جحيم وانسحب الزوج من الحياة الزوجية وتركني أنا وأولادي الاربعة أواجه الظروف المأساوية بمفردي
اشارت الي أنها لم تيأس وأصرت علي الاستمرار لتربيه أولادها واتجهت الي تسويق المنتجات أون لاين ثم تطوعت بعدها لتحفيظ القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق جمعية الشرق ووقف بجانبي مدير الجمعية صالح عمران وكان التحفيظ يقوم علي تقطيع الكلمات إلي مقاطع لتسهيل عملية الحفظ للأطفال وبالفعل تمكنت من تحفيظ القرآن للعديد من الاطفال وخاصة الجزء الأخير من القرآن واستخدمت الكمبيوتر في عملية الحفظ حتي أسهل علي الأطفال القراءة والحفظ وأندمج أولادي في حفظ القران الكريم.
اترك تعليق