مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لا بطر ولا قنوط..معادلة الاتزان النفسى وطريق الاعتدال فى آية

طغت المُشكلات النفسية المُختلفة فى أسبابها بشكل فج تلك الايام  وقد علمنا القُرآن الكريم كيف يحمى المرء نفسه منها بمفهوم إيمانى بسيط عميق فى أثره

 


فقد أكد العُلماء أن الحزنُ والفرح شعوران فطريَّان لا حرجَ فيهما ما لم يطغَيا، ويتجاوزا حدَّ الرضا بأمر الله وحُكمه مُستشهدين على ذلك بقول بن عباس رضى الله عنهما 

  " ليس أحدٌ إلا وهو يحزنُ ويفرح، ولكنْ إن أصابته مُصيبةٌ جعلها صَبرا، وإن أصابه خيرٌ جعله شُكرا"

وبينوا أن المسلم يعيشُ حياته في اعتدال؛ فلا يفرحُ بالنعمة فرحَ يغشى عينه به البطر و يُطغيه، ولا يأسى على مُصابٍ أسى قنوطٍ ويأسٍ يُشقيه 
 
ولفتوا أن المسلم يجب أن يُربى نفسه وأولاده على الإيمان بالقضاء والقدَر، إيمانًا يبعثُ على الطُّمَأنينة، والرضا والسَّكينة 

ومن ايات الاتزان النفسى التى أشاروا اليها والتى تُحقق المُعادلة الصعبة فلا يفرح الانسان بالنعمة قفيُصيبه الخيلاء والغرور الذى يبغضه به الله تعالى والناس ويشقى به فى الاخرة  ولا يأسى بحزن يُمرضه بالهم والحزن واليأس ما ورد فى قوله تعالى 

" لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ "[ الحديد: 23]

ففيها يؤكد المولى عز وجل أن كل شئ مكتوب في اللوح المحفوظ، لا بد من نفوذه ووقوعه، فلا سبيل إلى دفعه، ولا يفرحوا بما آتاهم الله فرح بطر وأشر، فما أدركوه لم يكن بحولهم وقوتهم ، وإنما أدركوه بفضل الله ومنه، فيشتغلوا بشكر من أولى النعم ودفع النقم

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق