يُعد الإفراط في تناول السكر إحدى المشكلات الصحية الأكثر شيوعًا في النظام الغذائي الحديث، لما له من تأثيرات ضارة تشمل زيادة الالتهابات، وارتفاع مستويات السكر في الدم، والإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الثوم والبصل يمكن أن يكونا أداة طبيعية فعّالة للتقليل من هذه المخاطر، من خلال تحسين حساسية الأنسولين، ومكافحة الالتهابات، وحماية الأوعية الدموية، بالإضافة إلى التحكم في استجابة السكر في الدم عند تناول الكربوهيدرات.
أظهرت الدراسات أن تناول الثوم والبصل مع الكربوهيدرات يُبطئ امتصاص السكر ويمنع ارتفاع مستواه الحاد في الدم. ويُعتبر الثوم النيء الأكثر فعالية في هذا المجال.
تزيد مركبات الكبريت العضوي في الثوم (الأليسين) والفلافونويدات في البصل (الكيرسيتين) من حساسية الخلايا للأنسولين، مما يساعد الجسم على استخدام الغلوكوز بكفاءة أكبر ويقلل من خطر الإصابة بداء السكري.
يمتاز الكيرسيتين في البصل والأليسين في الثوم بخصائص قوية مضادة للالتهابات، تساعد على تحييد الالتهاب المزمن الناجم عن الإفراط في تناول السكر.
يساهم الثوم والبصل في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ومنع تكوّن لويحات الكوليسترول، وهو أمر مهم خصوصا عند تناول السكر الذي يمكن أن يلحق الضرر بجدران الأوعية الدموية.
وعموما، يُعتبر الثوم والبصل مكملين فعالين للتحكم في أضرار السكر، إلا أنه لا يغنيان عن ضرورة التحكم في استهلاكه. وتظل أفضل طريقة لحماية الصحة هي التقليل من السكر المضاف في النظام الغذائي واستخدام الثوم والبصل كوسيلة مساعدة إضافية.
اترك تعليق