أعلنت شركة "أوبن إيه آي" عن اتفاق جديد مع "برودكوم" لتصميم رقائق دقيقة مخصّصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعد جزءا من مشروع يوصف بأنه أكبر مشروع صناعي في تاريخ البشرية، وفق الرئيس التنفيذي سام ألتمان.
أوضح ألتمان في حلقة نقاش مصوّرة أن التعاون بين الشركتين بدأ قبل 18 شهرًا لتطوير معالجات قادرة على تنفيذ مهام متعددة في وقت واحد، بما يلائم احتياجات أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وستبدأ عملية نشر الخوادم المجهزة بهذه الرقائق في نهاية عام 2026، لتستخدم أساسًا في توليد الردود للمستخدمين لا في تدريب النماذج.
تتطلب هذه المعالجات طاقة إجمالية تقارب 10 جيجاوات، أي ما يعادل ملايين الوحدات.
ورغم الطموح الكبير، يبدي مراقبون قلقهم من التكلفة الباهظة للمشروع، إذ تستهلك "أوبن إيه آي" مليارات الدولارات سنويًا دون أرباح متوقعة قبل عام 2029، لكنها تراهن على تسارع نمو الإيرادات لتأمين تمويل توسّعها العالمي.
اترك تعليق