قصصُ القُرآن الراوي فيها هو المولى عز وجل، وهي أحسنُ القصص على الإطلاق؛ لصدقها وسلاستها وحكمتها والمعاني العميقة التي تحملها، ولأنها نماذج حقيقية من حياة السابقين. قال تعالى:
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: 3].
والقصص القرآني دائمًا ما يدعو إلى التأمل والخروج بالعِبرة والعِظة، ومن القصص التي تُحيي التأمل في قدرة المولى عز وجل على الخلق والبعث والانتقال من الحياة إلى الموت: قصة العُزير، وقصة إبراهيم عليه السلام في كيفية إحياء الموتى، وقصة أهل الكهف.
ما حكم كشف وجه الميت عند الدفن ووقت وضعه في القبر؟
وحول كشف وجه الميت بينت الافتاء أنه _يُستحب كشف وجه الميت الأيمن وجعل خدِّه على الأرض، مبالغةً في الاستكانة والخضوع، وإظهارًا للتذلُّل، مما هو أليق بالعبد الضعيف في هذا الموضع.
والأمر في ذلك واسع، وينبغي مراعاةُ أعراف الناس، والأخذ بما عهدوه في دفن موتاهم مما يوافق الشريعة وينفع الميت.
اترك تعليق