تُعدّ الأظافر مرآةً لصحة الجسم الداخلية، إذ يمكن من خلال مظهرها ولونها وشكلها الكشف عن العديد من المشكلات الصحية أو نقص العناصر الغذائية. فالتغيرات التي تطرأ على الأظافر لا تقتصر على الجمال فقط، بل قد تكون مؤشرات مبكرة لأمراض في القلب أو الكبد أو الرئتين أو حتى اضطرابات في التغذية.
الأظافر تتكون أساسًا من مادة الكيراتين، وهي بروتين صلب يوجد أيضًا في الشعر والجلد.
- حماية أطراف الأصابع.
- تسهيل الإمساك بالأشياء الدقيقة.
- المساعدة في تحديد الحالة الصحية العامة من خلال مظهرها.
قد تشير إلى فقر الدم (الأنيميا) نتيجة نقص الحديد.
في بعض الحالات، تدل على أمراض الكبد أو الفشل الكلوي أو سوء التغذية.
عادة ما ترتبط بـ الالتهابات الفطرية.
قد تكون مؤشرًا على مشكلات في الرئتين (مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن).
أحيانًا تظهر عند مدخّني السجائر بسبب النيكوتين.
تدل على نقص الأكسجين في الدم.
قد تشير إلى أمراض القلب أو مشكلات في الجهاز التنفسي.
تصبح أطراف الأصابع منتفخة والأظافر منحنية نحو الأسفل.
علامة على مشاكل مزمنة في القلب أو الرئتين أو نقص الأكسجين المزمن.
قد تنتج عن نقص الفيتامينات والمعادن مثل الحديد أو الزنك أو البيوتين.
يمكن أن تكون بسبب استخدام مواد تنظيف قوية أو التعرض المفرط للماء.
خطوط أفقية عبر الظفر تشير إلى توقف مؤقت في نمو الظفر بسبب مرض أو إجهاد شديد أو نقص غذائي.
قد تكون بسبب إصابة أو نزيف تحت الظفر.
في بعض الحالات النادرة، يمكن أن تشير إلى سرطان الجلد (الميلانوما).
- غالبًا ما تكون نتيجة إصابة بسيطة في الظفر، لكن استمرارها قد يشير إلى نقص الزنك أو الكالسيوم.
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن.
- الحفاظ على نظافة الأظافر وتجفيفها جيدًا لتجنب العدوى الفطرية.
- تجنب قضم الأظافر أو استخدام المواد الكيميائية القاسية.
- ترطيب اليدين والأظافر بانتظام.
- مراجعة الطبيب عند ملاحظة تغيرات غير طبيعية مستمرة في شكل أو لون الأظافر.
اترك تعليق