يشفع الصوم لصاحبه يوم القيامة، كما أن أجر الصوم المقبول الذي أخلص فيه العبد النية والعمل لله لا يعلمه إلا الله سبحانه.
ومن فضل الصوم في سبيل الله أن المولى عز وجل جعل له بابًا في الجنة لا يدخل منه غير الصائمين،
قال صلى الله عليه وسلم:
«إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد».
ومن بُشريات الأسبوع الثاني من شهر جمادى الأولى أنه محمل بالصوم المأثور عن النبي ﷺ، ومن أيام صوم النوافل فيه ما يلي:
الاثنين 3 نوفمبر 2025م: فضله ما ورد في قوله ﷺ:
«تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم».
الثلاثاء 4 نوفمبر 2025م الموافق 13 جمادى الأولى 1447هـ
الأربعاء 5 نوفمبر 2025م الموافق 14 جمادى الأولى 1447هـ
الخميس 6 نوفمبر 2025م الموافق 15 جمادى الأولى 1447هـ
وهذه الأيام توافق صيام الأيام البيض، وقد ورد في فضلها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
«أوصاني خليلي ﷺ بثلاثٍ لا أدعُهُنَّ حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن أنام على وِتر» (رواه البخاري ومسلم).
اترك تعليق