أكدت فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت يمثل حدثًا حضاريًا وإنسانيًا وعالميًا بكل المقاييس، لما يجسده هذا الصرح الفريد من رمزية للتاريخ المصري العريق وعبقرية الإنسان الذي صاغ أولى صفحات الحضارة على ضفاف النيل.
وكتبت عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام": إن المتحف المصري الكبير يعيد إلى العالم وهج التاريخ المصري العظيم، ويُبرز قدرة مصر على الجمع بين أصالة الماضي وروح الحداثة، وتحويل إرثها الحضاري العميق إلى مصدر إلهام لحاضرها ومستقبلها.
وأضافت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، أن هذا الحدث الكبير لا يمثل فخرًا لمصر فحسب، بل هو إنجاز عربي وإنساني أيضًا، لأنه يعكس ما تؤمن به مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة من أن الثقافة هي جسر للتواصل بين الشعوب، وأن الحضارة هي لغة السلام الدائم، وأن من يصن تاريخه يصن مستقبله.
واختتمت السفيرة فوزية، بالقول: هنيئًا لمصر وللعالم بهذا الإنجاز العظيم الذي يضيف صفحة جديدة إلى سجل الحضارة الإنسانية، ويؤكد دور مصر الريادي في حفظ التراث الإنساني وتعزيز قيم السلام والحوار بين الثقافات.
وتتجه أنظار العالم إلى أرض الكنانة،اليوم ، حيث تشهد مصر حدثاً تاريخياً فريداً يتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أضخم المشاريع الثقافية والحضارية في القرن الحادي والعشرين.
يأتي هذا الافتتاح في أجواء احتفالية عالمية مهيبة، بحضور أكثر من أربعين ملكاً ورئيس دولة، إلى جانب وفود رسمية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، ،وبرعاية وحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث جرى الإعداد لتنظيم الاحتفال على أعلى مستوى تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس بالتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنظيم حفل افتتاح يليق بمكانة مصر، ويعكس ريادتها في مجال المتاحف والثقافة العالمية، ويسهم في تعزيز الترويج السياحي للبلاد.
أيقونة للحضارة المصرية
ويُعد المتحف المصري الكبير أيقونة جديدة في سجل الحضارة المصرية، إذ يُعتبر أكبر متحف أثري في العالم مخصصاً بالكامل للحضارة المصرية القديمة، فهو لا يكتفي بعرض الآثار، بل يقدم تجربة متكاملة تجمع بين التاريخ والفن والتكنولوجيا الحديثة، لتروي قصة مصر منذ فجر التاريخ وحتى العصور المتأخرة بأسلوب يليق بعظمة هذا التراث العريق.
الموقع الفريد على ضفاف التاريخ
ويقع المتحف في موقع فريد بالقرب من أهرامات الجيزة، ليشكل مع هذا المعلم التاريخي العظيم لوحة متكاملة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق.
تصميم مبهر
وقد صُمم المتحف ليكون صرحاً معمارياً مبهراً يجمع بين الحداثة والهوية المصرية، حيث تعكس تفاصيله الهندسية روح الحضارة التي ألهمت العالم على مدى آلاف السنين.
كنوز تعرض لأول مرة
ويضم المتحف آلاف القطع الأثرية النادرة التي تسرد ملامح تطور الحياة في مصر القديمة، من فنونها وعلومها إلى معتقداتها وطقوسها.
وتُعد كنوز الملك توت عنخ آمون درة المعروضات، إذ تُعرض بالكامل وللمرة الأولى في مكان واحد، لتمنح الزائرين فرصة فريدة لاكتشاف أسرار هذا الملك الشاب الذي لا يزال يشغل خيال العالم حتى اليوم.
المتحف الكبير.. جسر بين الماضي والحاضر
بهذا الافتتاح التاريخي، تؤكد مصر من جديد ريادتها الثقافية ودورها كحاضنة للتراث الإنساني، ومركز إشعاع حضاري يجمع بين الأصالة والتجديد.
إن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد صرح أثري، بل هو جسر يربط الماضي بالحاضر، وهديةذ مصر إلى العالم لتذكّره بأن أرضها كانت وستظل مهد الحضارة وموطن التاريخ الخالد.
اترك تعليق