أكد السفير علي الحفني، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، أن الصين أصبحت إحدى أكبر دول العالم بفضل تطبيق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الحديث، مشيرًا إلى أنها حققت نجاحات كبيرة في مختلف المجالات نتيجة سياسات الإصلاح والانفتاح التي تنتهجها القيادة الصينية.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمته جمعية الصداقة المصرية الصينية بمناسبة الذكرى الـ76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، والسفير لياو ليتشيانج، سفير الصين بالقاهرة، وعدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية.
وأوضح الحفني أن سياسات الإصلاح والانفتاح التي تبنتها الصين كانت الركيزة الأساسية لنجاح تجربتها التنموية الفريدة، مؤكدًا أن مصر تشارك بفعالية في مبادرة "الحزام والطريق" وتؤيد الجهود الصينية في الإصلاح الدولي والمبادرات الأربع التي أطلقتها الصين لدعم التنمية والسلام في العالم.
وأشار نائب رئيس الجمعية إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وإسلامية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، مضيفًا: "سنحتفل العام المقبل بمرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي وصلت تحت قيادة رئيسي البلدين إلى ذروة من التفاهم والتعاون في مختلف المجالات، حيث التقيا في 14 مناسبة خلال السنوات الماضية."
وأعرب الحفني عن تقدير مصر لتعاون الصين الصادق والمخلص، مشيرًا إلى ابتكار الصين خلال العام الماضي آليات جديدة لتخفيف أعباء الديون عن الدول النامية، كما توجه بالشكر إلى السفارة الصينية بالقاهرة على جهودها المستمرة في دعم العلاقات الثنائية.
كما لفت إلى أن الهيئة التشريعية الوطنية الصينية صوتت في 23 أكتوبر الجاري على تخصيص يوم 25 أكتوبر لإحياء ذكرى استعادة تايوان عام 1945، تأكيدًا على الالتزام بمبدأ الصين الواحدة، وتأسيسًا لإعلان القاهرة الصادر عام 1943.
وفي ختام كلمته، أعرب السفير علي الحفني عن تقدير مصر لجهود الصين في وقف إطلاق النار في غزة وتقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية خلال عام 2024، إضافة إلى المساعدات الإنسانية التي قدمتها للشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكدًا التزام البلدين بالعلاقات القائمة على المسؤولية والحكمة والتعاون المشترك.
واختتم الحفني قائلًا: "نأمل أن تتضمن احتفالاتنا بمرور سبعين عامًا على العلاقات المصرية الصينية العام المقبل افتتاح عدد من المشروعات المشتركة الجديدة في مصر، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين."
اترك تعليق