غرس الأشجار من الآثار الصالحة التي لا تنغلق بها صحيفة الحسنات بعد الموت قال رسول الله ﷺ:
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» [متفق عليه].
وقد أوضحت وزارة الأوقاف أن للغارس والزارع صدقة مادام يأكل الناس أو الحيوان من غرسه، وكذلك من زرع نخلة أو شجرة يستظل الناس بظلها فله الأجر ما بقي أثرها.
وأكدت الوزارة أن إتلاف هذا الزرع أو الغرس الذي ينتفع الناس به يُعدّ جريمة أخلاقية يُعاقب عليها الشرع، مقابل الصدقة التي أُعطيت لمن يغرس وينفع. واستشهدت بقول النبي ﷺ:
«مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ».
والناس بعد الموت أربعة أنواع:
_من يموت وتنقطع حسناته وسيئاته على السواء.
_من يموت وتبقى الحسنات والسيئات تجري عليه وهو في قبره.
_من يموت وتنقطع عنه السيئات وتبقى الحسنات تجري عليه.
_من يموت وتنقطع عنه الحسنات وتبقى السيئات تجري عليه.
العلم ونقله: يبقى أثره ويصل ثوابه إلى المتوفى مادام الناس ينتفعون به.
الصدقة الجارية: كوقف شيء من مال المتوفى ما دام نفعه مستمرًا.
الولد الصالح والتربية الحسنة.
السيرة الطيبة: التي تترك في الناس ذكرًا حسنًا فيقولون: رحم الله فلانًا كان صادقًا أمينًا وفيًّا.
غرس الأشجار: كما بدأنا الحديث، فهو صدقة لصاحبه ما بقي نفعه في حياة الناس.
اترك تعليق