مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

فحص دم بسيط يغير طريقة علاج سرطان القولون والمثانة

كشفت نتائج دراسة جديدة عُرضت في اجتماع الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي، عن اختبار دم بسيط يمكن أن يحدث تحولاً كبيراً في كيفية تحديد الأطباء لمن يحتاج إلى العلاج الكيميائي ومدى قوته، خاصة بين مرضى سرطان القولون والمثانة.


وفي الدراسة الأولى، التي شملت أكثر من ألف مريض مصاب بسرطان القولون في المرحلة الثالثة، أُخذت عينات دم بعد ستة أسابيع من إجراء الجراحة لاستئصال الورم. وتم تحليل الحمض النووي للورم المنتشر في الدم، حيث تم تصنيف المرضى إلى فئتين:

منخفضو الخطورة: لم تُكتشف لديهم آثار الحمض النووي للسرطان.

عالي الخطورة: ظهرت لديهم آثار الحمض النووي للورم في الدم.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة Nature Medicine، ساعدت نتائج هذا الفحص على تحديد شدة العلاج لكل مريض بدقة. فقد تلقى المرضى منخفضو الخطورة جرعات أقل من العلاج الكيميائي، ما أدى إلى انخفاض المضاعفات والآثار الجانبية مثل تلف الأعصاب، مع تحقيق نتائج ممتازة، إذ بقي 87% من المرضى خالين من السرطان لمدة ثلاث سنوات بعد الجراحة.

أما الدراسة الثانية، التي نُشرت في مجلة New England Journal of Medicine، فشملت تجربة دولية لتقييم فائدة اختبار الدم نفسه لدى مرضى سرطان المثانة العضلي الغازي بعد الجراحة، مع استخدام العلاج المناعي تيسينتريك (أتيزوليزوماب) من شركة روش.

وأوضح الباحث جواكيم بالمون من مؤسسة دانا فاربر أن اختيار المرضى بناءً على وجود الحمض النووي للورم في الدم مكّن من تحقيق تحسن واضح في البقاء على قيد الحياة، سواء من حيث تجنب الانتكاس أو إطالة العمر بشكل عام.

وأضاف بالمون:"هذه هي المرة الأولى التي تثبت فيها تجربة علاج مناعي مساعد فائدة حقيقية للمرضى المختارين وفقًا لاختبار الحمض النووي للورم في الدم."

ويُتوقع أن يفتح هذا التطور الباب أمام عصر جديد من الطب الدقيق، حيث يمكن لتقنيات فحص الدم أن تُوجّه العلاج بشكل شخصي لكل مريض، وتقلل الحاجة إلى العلاجات القاسية غير الضرورية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق