أقدم (ا.ع) عامل بالعامرية على قتل ابنته الكبرى طعنا بسكين وأصاب شقيقتها بطعنات نافذة وذلك قبل أن ينهى حياته بذات السلاح المستخدم في الحادث وذلك انتقاما من زوجته(ه.ب) التى رفضت عودتها اليه
كان قسم العامرية اول قد تلقى بلاغ من الأهالي بمساكن مبارك في منطقة عبدالقادر دائرة القسم بطعن أب لابنتيه
انتقل على الفورلمكان البلاغ ضباط القسم بإشراف العميد محمد التهامى مأمورالقسم وتبين من المعاينة وجود جثة لفتاه تبلغ من العمر 16 عاما، وبمناظرتها، تبين إصابتها بجروح طعنية في الصدر والرقبة، وعثر على شقيقتها 10سنوات مصابة بعدة طعنات وعثر بجوارها على على الاب مصاب بعدة طعنات بالبطن والصدراحدثها بنفسه.
على الفور تم نقل المصابين إلى مستشفى العامرية حيث توفى الأب بمجرد وصوله المستشفى متأثرا بجراحه التى احدثها بنفسه
كشفت تحقيقات النيابة ان الاب اقدم على جريمته انتقاما من زوجته التى رفضت العوده اليه منذ اكثرمن عام بسبب الخلافات بينهما والتى ترك على اثرها منزل الزوجية وعاش بمفرده فى بشقة مستأجره
اضافت التحقيقات ان يوم الحادث حضرت (ر.ا) و16 سنة و(ر.ا) 10 سنوات ابنتى المتهم اليه لاستلام الحقيبة المدرسية التي اشتراها لابنته الصغرى
وتبين انه بمجرد حضورالابنتين للاب قام باحتجازهما داخل مسكنه واتصل بزوجته والدتهما وأخبرها باحتجازه الطفلتين طالبا منها العوده اليه واستئناف علاقتهما الزوجية مهددا بقتلهما ان رفضت الاان زوجته لم تلقى بالا بتهديدات زوجها فقام الاب بإحضار سلاح ابيض - سكين - من المطبخ وقام بالتعدي بداية على نجلته الكبرى بطعن في الرقبة وصدرها وباقى انحاء جسدها حتى لفظت انفسها وسقطت أرضًا ثم تحول حيال نجلته الصغرى التى كانت حاولت الهروب بالوصول لباب الشقة والاستغاثة بالجيران فقام بطعنها هى الاخرى الاان جيران المتهم قد تجمعوا امام باب الشقة على صراخ الطفله وبمجرد ان سمعهم سارع بطعن نفسه عدة طعنات في مواضع مختلفة من صدره وعنقه وبطنه بذات السكين التى طعن بها نجلتيه محاولا الانتحاروالتى توفى على اثرها بمجرد نقله للمستشفى.
امرمحمود وصيف وكيل نيابة العامرية بنقل جثتى الاب والابنه الكبرى للمشرحة وانتداب الطب الشرعى لتشريحهما لبيان اسباب الوفاه كما امربالتحفظ على الابنه المصابه بالمستشفى لاستكمال العلاج وطلب التقريرالطبية الخاصة بها وبيان مدى حالتها الصحية لاسماع اقوالها كما طلب تحريات المباحث حول الواقعة واستدعى والدة الفتاتين زوجة المتهم لسؤالها كما طلب الجيران لسماع اقوالهم.
اترك تعليق