مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من وادي الملوك إلى البهنسا

12 بعثة إسبانية تنقب في آثار مصر..ماذا اكتشفوا حتى الآن؟

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو مصر لمتابعة أحدث الاكتشافات الأثرية، شهدت العاصمة الإدارية الجديدة بالأمس لقاءً بين الدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والسيد ألفارو إيرانثو غوتييريث، سفير إسبانيا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي السياحة والآثار.


وخلال اللقاء، أُكد على أن التعاون الأثري بين مصر وإسبانيا يشهد نشاطًا لافتًا، حيث تعمل حاليًا 12 بعثة أثرية إسبانية في مواقع مختلفة، من الأقصر إلى سقارة والمنيا، وهو ما يعكس عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين الجانبين.

حفائر الاقصر

ومن أبرز المحطات التي رسخت هذا التعاون ما تحقق في الأقصر، حيث واصلت البعثة المصرية الإسبانية المشتركة أعمالها في منطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي على مدى أكثر من عقدين. أسفرت هذه الجهود عن إنجازات مهمة، أبرزها افتتاح مقبرتي "جحوتي" و"حَري" بعد ترميمهما، في احتفالية شهدها كبار علماء الآثار من الجانبين، لتضاف إلى سجل حافل بالاكتشافات من توابيت ومومياوات ونقوش نادرة.

سقارة.. أسرار لا تنتهي

أما سقارة فالجبانة الأثرية الأهم والتي تضم أهرامات ومقابر ومعابد جنائزية، فما زالت تمثل أحد أهم مواقع التعاون المصري الإسباني. تشارك البعثات الإسبانية في أعمال البحث والترميم حيث يفتح كل اكتشاف جديد نافذة لفهم طقوس الدفن والشعائر الدينية في مصر القديمة. وتكمن أهمية هذه الجهود في أن سقارة لا تزال تكشف عن أسرارها يومًا بعد يوم، وهو ما يمنح البعثات الإسبانية دورًا متقدمًا في إعادة رسم المشهد الأثري لهذه المنطقة الفريدة.

البهنسا.. وجه آخر للحضارة

في المنيا، وتحديدًا بمنطقة البهنسا، تسعى البعثات الإسبانية لتوثيق الإرث المتعلق بالعصرين البطلمي والروماني. وقد كشفت أعمالها عن مومياوات وتوابيت وتماثيل فخارية، اعتُبرت من الاكتشافات الفريدة التي تلقي الضوء على فترات مهمة من تاريخ مصر، وتثري السجل الأثري للمحافظة .

التكنولوجيا في خدمة الآثار

ولا تقتصر مساهمة البعثات الإسبانية على التنقيب فقط، بل تشمل مشروعات ترميم ودراسات علمية متخصصة، خاصة في مجال المومياوات وطرق الدفن القديمة، إضافة إلى إدخال تقنيات التوثيق الرقمي للمواقع الأثرية. هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في التعامل مع التراث، حيث تجعل من الممكن حفظه وتقديمه للأجيال القادمة بصورة أكثر حداثة ومرونة. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق