تحل اليوم الذكرى الـ 19 على رحيل الأستاذ الفنان فؤاد المهندس،وهو واحد من رواد مدرسة الكوميدية الراقية وجمع بين الأمتاع والأبتكار من خلال أعماله الفنية المختلفة التى تظل علامة فى تاريخ الفن المصرى، وأحد كبار الفنانين المخضريمن الذين برعوا فى المسرح والسينما والدراما،واطلق علية لقب "الأستاذ".
في بداية مشواره الفني، أحب الفنان فؤاد المهندس زوجته الأولى وأم ولديه أحمد ومحمد، وهي السيدة عفت سرور، وقد وقع في غرامها لأنها تشبه أم كلثوم، وقرر الزواج منها قبل أن يكتشف أن هذه الحياة لا تتناسب معه كفنان ومتقلب المزاج أحيانا وحياته مختلفة، فقرر الإنفصال عنها بهدوء، وإتفقا على أن يكون الولدان مع أمهما، لرعايتهما من دون أي خلافات.
وفى هدوء تام وفي منزل، وبعد إصابته بأزمة قلبية، رحل فؤاد المهندس يوم 16 سبتمبر عام 2006، ويتردد أن سبب هذه الأزمة القلبية هي المشاكل التي تعرض لها إبنه، الذي تورط في إحدى القضايا، وكان والده غير قادر على مساعدته، ما إدى في النهاية الى وفاته.
اترك تعليق