مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

قيادات الاحزاب: كلمة الرئيس بشأن الأوضاع في غزة تجسد الدور المصري الأصيل تجاه فلسطين

ناجى الشهابى : مصر تتحرك بثبات من منطلق تاريخي وإنساني لدعم غزة
"المصريين الأحرار": السيسي أعاد تصحيح البوصلة الدولية.. لا تهجير.. لا تنازل.. لا تفريط
نائب رئيس حزب المؤتمر: خطاب السيسي يعيد التأكيد على ثوابت الدور المصري في 


أكد رؤساء الاحزاب ان كلمة الرئيس عبد الفتاح  السيسي تعتبر  نداء الضمير العالمي وأعاد التأكيد على ثوابت مصر في دعم فلسطين وحقها في الدولة المستقلة.

علق ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأوضاع المأساوية في غزة، مؤكداً أنها جاءت شاملة وعميقة، وأعادت تذكير الداخل والخارج بالثوابت الوطنية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها رفض التهجير القسري والتمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار الشهابي إلى أن تأكيد الرئيس على أن «موقف مصر لا يتغير ولن يتغير» يمثل رسالة قوية لكل الأطراف المتورطة في العدوان الإسرائيلي على غزة، كما يعكس وفاء مصر لالتزاماتها القومية والعربية، واستمرار دورها الشريف والأمين الذي لا يعرف الخيانة ولا المتاجرة بدماء الأشقاء.

وأكد رئيس حزب الجيل أن دعوة الرئيس السيسي اليوم للعالم، وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل «نداء ضمير» لإنهاء الحرب وإدخال المساعدات، وهو نداء نابع من الألم الإنساني والواجب الأخلاقي، ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم، خصوصاً في ظل الأوضاع الكارثية التي يشهدها قطاع غزة.

وأشاد الشهابي بحديث الرئيس حول المشاركة الإيجابية لمصر مع الشركاء في قطر والولايات المتحدة منذ السابع من أكتوبر، لتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات، والتوصل إلى اتفاق للإفراج عن الرهائن، مشيراً إلى أن مصر تحملت مسؤوليتها كاملة رغم ما واجهته من عراقيل متعمدة من الاحتلال الإسرائيلي وشركائه.

وأكد ناجى الشهابي أن هذه الكلمة التاريخية للرئيس تعيد تصويب البوصلة في وقت تختلط فيه الحقائق وتتصاعد حملات التشويه ضد مصر، وتحبط محاولات تزييف الوعي الشعبي الفلسطيني والعربي والمصري.

وختم الشهابي تصريحه بقوله: لقد تحدث الرئيس من موقع القوة والمبدأ والوفاء للعروبة، وأعاد التذكير بدور مصر المركزي في حفظ كيان الأمة، وهو ما يوجب علينا جميعاً، داخل مصر وخارجها، أن نلتف حول هذه المواقف الصادقة والشريفة، ونتصدى لكل دعاوى التحريض والتشكيك.

ودعا ناجى الشهابي المصريين بالخارج إلى مواصلة دعم دولتهم الوطنية، وإحباط حملات التشويه المغرضة، والمشاركة الكثيفة في الانتخابات المقبلة، للتأكيد على وحدة الصف الوطني وثقتهم في قيادة وطنهم التي لم تتخل يوماً عن قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.

يُثمن حزب «المصريين الأحرار» برئاسة الدكتور عصام خليل ، بكل فخر واعتزاز الكلمة التاريخية التي ألقاها اليوم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي جدد فيها مواقف مصر الثابتة والواضحة تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر لم ولن تحيد عن دورها الأصيل كداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال حزب المصريين الأحرار في بيان صحفي،  إن الحزب يرى في تأكيد الرئيس رفض مصر القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، إعلانًا صريحًا بأن الأمن القومي العربي لا يُساوَم، وأن القاهرة ستظل الحائط الأخير الصلب في وجه مشاريع العبث والاقتلاع والتطهير.

ويشيد الحزب كذلك بجهود القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس السيسي، في التنسيق الدولي مع أطراف فاعلة – منها الولايات المتحدة وقطر – لدعم مساعي وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وتقديم المساعدات الإنسانية، بما يعكس التزام مصر الأخلاقي والإنساني تجاه أبناء غزة، رغم التحديات والصعوبات اللوجستية الناجمة عن تعنت الطرف الآخر في فتح المعابر من جانبه.

وأضاف، إننا في حزب المصريين الأحرار، نؤكد أن كلمة السيد الرئيس حملت رسائل واضحة للعالم بأن العدالة لا تُجزأ، وأن السلام لا يأتي بالحصار ولا بالقتل الجماعي، بل بإحقاق الحق، داعين المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة تجاه معاناة المدنيين الأبرياء في القطاع، والتحرك الفوري لوقف نزيف الدم، ودعم مبادرات الحل السياسي العادل والدائم.

وختامًا، يشدد الحزب على أن مصر – بقيادتها وشعبها – ستبقى صوت الحق في هذا العالم المضطرب، وصاحبة الدور الشريف والمخلص في دعم القضية الفلسطينية، مهما كانت التحديات أو تبدلت الظروف.قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بشأن الأوضاع فى غزة جاءت لتؤكد مجددا على الثوابت المصرية الصلبة تجاه القضية الفلسطينية، وتعكس إدراكا وطنيا عميقا بحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، و بأهمية التحرك السياسي والدبلوماسي من أجل إنهاء العدوان وإدخال المساعدات.

وأضاف فرحات أن الرئيس السيسي وضع المجتمع الدولي مجددا أمام مسؤولياته، خاصة حينما وجه نداء مباشرا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبا إياه ببذل الجهد لوقف الحرب، في رسالة تعكس أن مصر تتحرك على كل المستويات، من منطلق دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني كما أوضح الرئيس أن هذا الدور "محترم ومخلص وأمين"، وأن مصر لا يمكن أن تتورط في أي موقف سلبي تجاه الأشقاء.

وأشار الدكتور رضا فرحات إلى أن تصريحات الرئيس السيسي بشأن رفض التهجير القسري للفلسطينيين تمثل دفاعا واضحا عن جوهر القضية الفلسطينية، موضحا أن "تهجير الفلسطينيين يفرغ تماما فكرة حل الدولتين من مضمونها"، وهو ما عبر عنه الرئيس بكل صراحة، في وقت تحاول فيه بعض القوى فرض واقع جديد بالقوة العسكرية.

وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن الجهود المصرية لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني مستمرة، رغم إغلاقه من الطرف الآخر، وهذه شهادة على أن مصر تبذل كل ما في وسعها لتخفيف المعاناة، وأن موقفها الإنساني لا ينفصل عن مواقفها السياسية الثابتة مشيرا إلى أن الحديث عن احتياج غزة إلى 600 أو 700 شاحنة مساعدات يوميا، هو تذكير بحجم الأزمة و تعقيداتها.


وأكد فرحات أن حديث الرئيس اليوم عكس توازنا دقيقا بين المواقف الأخلاقية والسياسية، حيث حمل الاحتلال مسؤولية الأزمة، وطالب القوى الكبرى بالتحرك، وفي الوقت ذاته دعا إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مزيد من التصعيد الذي يضر بالمنطقة بأكملها، كما عبر عن الرفض القاطع لأي محاولات لفرض حلول جزئية أو التلاعب بمستقبل القضية الفلسطينية.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ما زالت اللاعب الأهم و الأكثر عقلانية في الساحة الإقليمية، وأن تمسكها بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية هو الضمان الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بعيدا عن الحسابات الضيقة أو محاولات فرض حلول مؤقتة على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
أشاد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها منذ قليل بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن الكلمة عكست موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحرصها على الأمن الإقليمي والاستقرار الإنساني في المنطقة.

وأوضح الدكتور سراج عليوة أن تأكيد الرئيس السيسي على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم يجسد موقفًا وطنيًا وإنسانيًا راسخًا، ويعبّر عن التزام مصر التاريخي بدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن تصريحات الرئيس حول أن تهجير الفلسطينيين يُفرغ فكرة حل الدولتين من مضمونها، تُعد رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة وقف الانتهاكات والعودة إلى المسار السياسي العادل، مشددًا على أن استمرار العدوان على غزة لا يخدم إلا مزيدًا من التصعيد والمعاناة.

وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن حديث الرئيس عن حاجة قطاع غزة اليومية من المساعدات، والتي تقدر بـ600 إلى 700 شاحنة، يؤكد الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الدولة المصرية، بالرغم من التحديات، لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وختم الدكتور سراج عليوة تصريحه بالتأكيد على أن حزب الريادة يدعم بكل قوة التحركات المصرية الرسمية في هذا الملف، مشيدًا بالقيادة السياسية التي تعمل بحكمة ومسؤولية في واحدة من أعقد الأزمات الإقليمية، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه إنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق