يشهد شهر يوليو الحالى رحيل عدد كبير من الفنانين ، ومن بين هولاء النجوم الفنان حسين صدقى والذى تحل ذكرى ميلاده غداُ، الذى قدمة فى فترة الستينيات للسينما المصرية العديد من الأعمال الفنية الهادفة التى لا تخلو من العلم والحكمة والأخلاق، لذلك أطلقوا عليه داخل الوسط الفنى "الفنان الملتزم" وواعظ السينما المصرية .
عاش الفنان حسين صدقى مع زوجته وأبنائه فى فيلته التى تطل على النيل داخل حى المعادى ما يقرب من ستة عشر عاما، ثم قام ببناء عمارة سكنية كبيرة ملاصقة لمسجده
وأطلق عليها"برج المعادى" وإفتتحت فى إبريل1967 ميلادى، وقام حسين صدقى وقتها ببناء مقبرةً له أمام المسجد،
روت السيدة "إيمان صدقى" زوجة إبنه "حسين" أجمل قصة حب مرت بين زوجين، فكان فتى الشاشة الأول وفتى أحلام البنات فى زمن الفن الجميل عاشقاً لزوجته محباً لها بجنون غيوراً من نسمة الهواء عليها،
تقول إيمان" حماتى كانت تعشق اللون "البنفسجى" جداً لذلك حمايا جاب لها كل حاجة فى العمارة والفيلا بتعتها فى الدورين الأخرين باللون البنفسجى بداية من المدخل لأخر العمارة ،حتى سيارتها أحضر لها نفس اللوم "لينكون البنفسجى" من خارج مصر .
وتابعت إيمات انه "فى عيد ميلادها ذات مره أحضر لها " حجر للرجلين " محاط بالفضة ونازل منها فصوص أماتس البنفسجى لأنها تعشقها وكانت مفاجئة " لها .
اترك تعليق