في نقلة نوعية غير مسبوقة في المنظومة الصحية بمحافظة الغربية، تستعد مدينة طنطا لافتتاح مستشفي طنطا العام الجديد. الذي يمثل أحد أكبر المشروعات الطبية الحكومية علي مستوي وسط الدلتا، بتكلفة بلغت 2 مليار جنيه، يأتي هذا المشروع الضخم تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة توفير خدمات صحية متطورة ومجانية لغير القادرين، في إطار خطط الدولة لتطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز العدالة الاجتماعية في الرعاية الطبية.
وسط استعدادات مكثفة لوضع اللمسات النهائية، تفقد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، يرافقه الدكتور أسامة بلبل، وكيل وزارة الصحة، أعمال التجهيز والتشطيب النهائية بمستشفي طنطا العام الجديد، المقام علي مساحة 13,100 متر مربع، ليكون مركزًا علاجيًا وتعليميًا متكاملًا يخدم محافظة الغربية وعددًا من المحافظات المجاورة.
ويأتي المشروع في توقيت حيوي لتخفيف الضغط علي مستشفيات طنطا القائمة، وعلي رأسها مستشفي المنشاوي والمستشفي الجامعي، خاصة في ظل الزيادة السكانية وتزايد الطلب علي الخدمات الصحية الحكومية.
ويضم المستشفي الجديد 294 سريرًا، بينها 223 سريرًا داخليًا وحروق، بالإضافة إلي 45 سرير رعاية مركزة، و26 حضانة لحديثي الولادة. و33 ماكينة غسيل كلوي، و19 سريرًا للطوارئ، و21 عيادة خارجية، و11 غرفة عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية.
وأكد المحافظ أن هذا الصرح الطبي يشكل نقلة حقيقية في مستوي الخدمات الصحية، ويساهم في ضمان تقديم الرعاية المجانية للمواطنين، لا سيما من الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلي أن التجهيزات الحديثة التي تم تزويد المستشفي بها تواكب أعلي المعايير العالمية.
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة بلبل أن المستشفي سيكون الأول من نوعه في منطقة وسط الدلتا من حيث حجم التجهيزات والطاقة الاستيعابية، مؤكدًا أن مديرية الصحة وضعت خطة متكاملة لتوفير الكوادر الطبية والفنية اللازمة لضمان تشغيل المستشفي بكفاءة فور افتتاحه.
ويُنتظر أن يمثل مستشفي طنطا العام الجديد نموذجًا يحتذي به في منظومة المستشفيات الحكومية الحديثة، ويعكس الجهود المبذولة لتحسين مستوي الخدمة الصحية في مصر، خاصة في المحافظات التي تعاني من الضغط علي منشآتها الطبية.
اترك تعليق