أكد الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أن الهيئة تعمل حاليًا على ملفات استراتيجية تسهم في تطوير منظومة التعليم بمصر، في مقدمتها اعتماد المؤسسات والبرامج التدريبية، وإدارة "الإطار الوطني للمؤهلات" الذي يمثل تحولًا نوعيًا في الاعتراف بجميع الشهادات والمقررات التعليمية والتدريبية.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل بقوة على ملف الإطار الوطني للمؤهلات، والذي يُعد منصة وطنية شاملة لتسجيل جميع أنواع المؤهلات المعتمدة في مصر، سواء كانت أكاديمية تقليدية مثل الثانوية العامة والليسانس، أو مؤهلات مصغرة (Microcredentials) تُمنح من خلال مؤسسات تدريبية أو أكاديمية.
وقال: "التوجه العالمي الآن يشير إلى أن المؤهلات المصغرة قد تكون بديلًا عن الشهادات الجامعية التقليدية في بعض المجالات، حيث يحصل المتعلم على عدة دورات قصيرة تُكسبه المهارات اللازمة للعمل دون الحاجة إلى شهادة أربع سنوات."
وأضاف: "أنشأنا هذا الإطار لتكون هناك قاعدة بيانات قومية تضم جميع المؤهلات المتاحة، وتُسجّل فيها الجهة المانحة للمؤهل، والمكان الذي يتم فيه تدريس البرنامج، والمحتوى التفصيلي للمؤهل. والهدف هو الشفافية وسهولة الوصول لكل من الطلاب وأصحاب العمل."
اترك تعليق