تم رصد مساعدة شهرية لعشر حالات إنسانية تكفل بهم فاعل خير يعمل بالخارج وهم "نجلاء ظريف" "انس محمود" "محمود اشرف" "هناء أحمد" ربيع حسن"، "أحمد رضا" "رحمه محمد"، "زينب محمد" "أمنية عبدربه" "هند علي"
وراء كل منهم ظروف صعبه يحاولوا مواجهتها قدر استطاعتهم ولم يطلبوا المساعده إلا بعد أن بذلو كل ما في وسعهم.
تم بحث حالتهم علي الطبيعة للتحقق من صدق احتياجهم حيث اتضح أن "نجلاء ظريف" أرملة وأم لطفلين أصغرهما يعاني من إعاقة حركية نتيجة حادث وهي تعمل في البيوت سعيا عليهما ولكنها لا تقدر علي العلاج الطبيعي المقرر لابنها حتي يقدر علي السير بمفرده.
"أنس حسين" يعاني منذ صغره من مرض جلدي يسمي قشر السمكة ويحتاج لعلاج مدي الحياه حتي ياذن الله بظهور علاج لحالته حيث يحتاج فقط لمرطبات تزيد تكلفتها اليومية عن 200 جنيه ووالده كهربائي حر يعول ثلاثة غيره وكان كل طلب ومساعدته علي نفقة علاج أنس.
"محمود أشرف" فقد بصره بعد رحله علاج طويلة وأصبح في حاجه لأدوات خاصة بالمكفوفين تعينه علي مواصلة دراسته في الوقت الذي أصيب والده بمرض مزمن ولم يعد قادما علي انتظام في عمله في طائفة المعمار.
"هناء أحمد سيد" سيدة مطلقة لديها بنت وحيدة تعاني من إعاقة ذهنية وتحتاج إلي جلسات تخاطب وتنمية مهارات لا تقدر علي توفير تكلفتها لانها لا تملك سوي معاش التضامن فقط.
"أحمد رضا" أصيب بالمرض نفسي بعد وفاة والدته وتزوج والده باخري وكان ما زال طفلا في العاشرة ظلت حالته النفسية تسوء وتوقف عن الدراسة وحاول الانتحار أكثر من مرة حتي بعث لنا أصدقاؤه لمساعدته وتم عرضه علي طبيب متخصص وانتظم علي جلسات نفسية فضلاً عن بعض الأدوية وتم رصد المساعدة الشهرية له لتوفير نفقات العلاج.
"زينب محمد" أرملة مسنة تزوج كل أولادها عدا الصغري التي تقيم معها وكل دخلهما معاش بسيط عن زوجها لم يكف لتوفير نفقات الانسولين الذي تقرر لها مؤخراً بعد إصابتها بارتفاع شديد في نسبة السكر بعثت لنا تطلب مساعدتها بثمنة خاصة بعد عصابتها بمضاعفات كثيرة للسكر لعدم قدرتها علي الانتظام علي الانسولين.
"حمزة علي" طفل في المرحلة الاعدادية أصيب بالسكر وتقرر له نوعين من الانسولين وفر له التأمين الصحي نوع واحد وعجزت والدته عن توفير نفقات النوع الآخر حيث إن والده مسجون في قضية مشاجرة ووالدته هي التي تنفق عليه وإخوته الثلاثة من عملها في حضانة أطفال.
"رحمه سيد" أرملة وأم لثلاثة أبناء تزوجوا جميعاً في اضيق الحدود حيث لم يكن لهم أي دخل منذ وفاة زوجها وخرج أولادها للعمل المتقطع باينه ما اشتغلت هي في بيع الخضار أمام منزلها وكانت تعيش راضية حتي رحل ابنها الكبير في حادث وترك طفلين في عمر الزهور وبعد عام واحد تزوجت أرملته وتركتهما لها لتبدا رحلة كفاح جديده معهما فكلاهما في بدايه المرحلة الابتدائية فكان لابد من مشاركتها المسئولية بمساعده شهريه تعينها علي التزاماتها تجاههما.
هند علي انقطعت أخبار زوجها بعد سفره للعمل بالخارج سعيا علي وأولادهم الثلاثة ولم تنجح كل محاولاتها للعثور عليه فخرجت للعمل في مصانع الخياطه علي أولادها حتي أصيب اثنان منهما بمرض مزمن واضطرت للتوقف عن العمل.
وفرنا لها ماكينة خياطة ثم مقدم شقة تنتقل إليها بدلاً من الشقة القديمة التي كانت سبباً في تدهور حالة ولديها لانها بدون سقف وتفتقر لأبسط مقاومات الحياة الآدمية.
وأخيراً رصدنا لها مساعدة شهرية للانتظام في سداد ايجار الشقة الجديدة.
اترك تعليق