تركتهم كالعادة وذهبت تسعي علي رزقهم فهي العائل الوحيد لهم منذ أن هجرهم زوجها وتركها غارقة في المسئولية وحدها بعد أن علم أن ابنه الكبير يعاني من مرض مزمن بالدم وسيحتاج علاج ونقل دم مدي حياته
لم تبحث عنه طويلا لانه ترك لها رسالة لاتبحثي عني فلن اعود
فوضت أمرها لله وخرجت للعمل لانها ليس لديها من أهلها من يقدر علي تحمل المسئولية بدلا منها واصلت علاج ابنها المريض حيث يتحمل التأمين الصحي جزء من النفقات بينما اصبح عليها تحمل الباقي وحاولت بكل الطرق التوفيق بين نفقات دراستهم ومعيشتهم وعلاج ابنها فكانت تضطر للعمل ساعات طويلة وتعود للبيت اخر اليوم لا تعرف ماذا حدث مع اولادها علي مدار اليوم.
وكل ما تعثرت تواصلت معنا ولم يخزلها أهل الخير أبدا ومنذ حوالي اسبوع عادت من الشغل لتجد ابنها تعرض لحادث سيارة وقام الجيران بنقله إلي اقرب مستشفي حيث تم وضع ساقه في جبيرة بينما اصيب بكدمات وجروح في وجهه واجزاء متفرقة من جسده وقرر له الطبيب الانتظام علي العديد من الادوية التي وجدتها باهظة الثمن ولم تقدر علي تدبير اي جزء من ثمنها.
تواصلت معنا وعلي الفور وفرنا لها العلاج المطلوب المدة التي حددها الطبيب علي وعد باستكمال علاجه حتي يتماثل للشفاء.
اترك تعليق