وردت الينا اسئلة كثيرة من آباء وأمهات يسألوا كيف نتعامل مع اولادنا المقصرين في العبادات رغم كل توجيهاتنا واصررانا علي حثهم علي الالتزام بالعبادات.
عرضنا السؤال علي دكتورة نادية عويس اخصائي صعوبات تعلم وتنميه مهارات مدرب برامج تربيه خاصه ومؤلفة سلسلة كتب المهارات النمائية لصعوبات التعلم وخطوة بخطوة للتأهيل الأكاديمي والتخاطب قالت:
تربية الابناء علي طاعة الله لا يمكن أن تكون بالإكراه وهو نص قراني لا إكراه في الدين بل لابد أن تبدا باحترام عقليه الطفل بان يحرص الابوين على تحبيبه في الطاعه بقى يعرف فوائدها وانها ليست مجرد طقوس حركيه او في الصلاة امتناعا اكل وشرب في الصيام ولكنها عبادات تقربنا من الله لنعيش حياه طيبه بنفس طيبه في الدنيا قبل الاخره.
ومن الاخطاء الشائعه لدى معظم القائمين على التربيه اجبار الاطفال بكل الطرق على انواع معينه من العبادات الامر الذي ينفرهم منها لان النفس البشريه مجبولةعلى الحريه والاجبار يؤدي الى العند والرفض.
الاصح في التربيه ان نبين للاطفال فوائد التقرب الى الله بالطاعات والعبادات وعواقب البعد عن الله بالبعد عن العبادات ونتركه يختار حتى لو كان هذا الاختيار التاخير المؤقت في الالتزام بالعبادات.
ومن المفيد جدا في هذا الجانب من التربيه ان يرى الاطفال من القائمين عليهم التزامهم بهذه العبادات وانعكاسها عليهم في سلوكهم حتى يعرفون بالبرهان كيف تحسن العباده في حالتنا النفسيه وفي تعاملاتنا وسلوكنا لان افضل انواع التربيه هي التربيه بالمشاهده والبرهان وعلى العكس تماما من يرى والديه ملتزمين بالعبادات دون ان يظهر ذلك في سلوكهم كان يامرهم بان لا يكذبوا بينما هو يكذب امامهم طول الوقت.
او يعلموهم ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا يرون منهم هذا الاثر في حياتهم.
وتضيف دكتوره ناديه ان لكل سن طريقه في التربيه الدينيه فتربيه الاطفال الصغار غير المراهقين غير الراشدين لان تاثير الاهل ينخفض تدريجيا كلما كبر اولادهم فلابد ان يكون غرس حب العباده والالتزام بها منذ الصغر.
اترك تعليق