رضا السيد غالب واجهت ظروفا مأساوية حيث اجبرها أهلها علي الزواج وعمرها 14 عاما وتزوجت تاجرا من عائلة ثرية ولم يكن لها كلمة في اتخاذ قرار الزواج وبعد شهر واحد من الزواج
بدأت المشاكل حيث كان الزوج شديد العصبية ويمارس العنف ضدها من ضرب واهانات وشتائم نتيجة تعاطية الدائم للمخدرات.
تقول رضا: بعد وفاة والد زوجي الثري تم توزيع التركة علي أخواته التسعة وقال لي زوجي أن نصيبه من التركة لا يزيد علي 50 ألف جنيه فقط وقام بشراء سيارة ملاكي ليعمل عليها أوبر.. ولكن سرعان ما قام ببيعها هي الأخري ثم بدأ في بيع اثاث المنزل ثم تم القبض عليه وهو يشتري المخدرات وصدر ضد حكم بالحبس 3 سنوات
تضيف قائلة: وجدت نفسي أنا وابنائي التوأم بدون أي مورد رزق وخاصة أن التوأم أحدهما مصاب بالتوحد والثاني لديه إعاقة ذهنية ورفعت قضية خلع ضده وعشت في منزل أمي وكان أخوتي يساعدونني بمبلغ 200 جنيه شهرياً نظراً لأن معاش والدي كان محدوداً جداً.
قالت رضا : لم يكن أمامي سوي عمل مشروع صغير من أجل الإنفاق علي ابنائي التوأم وعلاجهما وبالفعل أقمت مشروعا لبيع المنظفات وملابس المحجبات وكنت اكسب 100 جنيه يومياً ولكن
كانت مصروفات علاج ابنائي تلتهم كل شيء وعرضت علي زوجي بعد خروجه من السجن أن يدير المشروع بينما أعمل أنا في دار للمسنين الا انني فوجئت به يترك أولادنا في الشارع ويعود الي تعاطي المخدرات مرة أخري.
اشارت الي أنها توجهت الي جمعية الشرق الخيرية برئاسة صالح عمران وعرضت عليها المأساة التي تمر بها وتم تشكيل فريق بحث من الجمعية لبحث الحقيقة وبالفعل وافقت الجمعية علي منحي قرض 20 ألف جنيه للتوسع في مشروعي الصغير.
تضيف رضا: كنت أتردد بهذه المنتجات داخل محطات المترو حتي أتمكن من سداد القرض في موعده وبالفعل نجحت في سداد القرض ثم حصلت علي قرض جديد بمبلغ 3 آلاف جنيه وأقمت مشروعاً لبيع الدواجن وبدأت بشراء 40 دجاجة وحقق المشروع نجاحاً كبيراً والآن أقوم بمشاركة بعض السيدات في مشروع شراء بقرة وهذا المشروع تصل تكاليفه الي 53 ألف جنيه
ودفعت في هذا المشروع 15 ألف جنيه وحقق نجاحا كبيرا كما انه ساعدني علي علاج ابنائي التوأم وأصبحا الآن أفضل حالا بعد أن كانا في حالة هياج مستمر.
اترك تعليق