وقد اوضحت دار الافتاء أن هناك فرق بين البخل و التدبير
واشارت الى أن التدبير صفة محمودة شرعا علي عكس البخل الذي ذمته الشريعة الإسلامية و هو الإنفاق باعتدال أي عدم الإنفاق بإسراف أو تقطير كما وصف الله المؤمنين " وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا "
وفى هذا الشأن أكد الدكتور محمود شلبى آمين الفتوى بدار الافتاء_أن بقاء الزوجة مع الزوج البخيل ليس فيه اشكال شرعى ولكن اذا ارادت المرأة الانفصال عنه لضرر يقع عليها فهذا جائز ولا يرفضه الشرع
وأكد على أن اللجوء دائماً الى الطلاق يكون يُلجأ اليه عند استحالة العشرة بين الزوجين
وفى حل مسألة النفقة التى يبخل بها الزوج الشحيح _اورد للاستدلال على جواز أخذ الزوجة بالمعروف من مال زوجها دون علمه قوله صل الله عليه وسلم لهند بنت عُتبة "خُذي ما يَكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ"
وقد أكدت دار الافتاء أنه لا يجوز للمرأة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه _إذا كان ينفق عليها وولده ما يكفيهم مؤن الحياة ويغنيهم عن السؤال
اترك تعليق