حظيت المبادرة الرئاسية المصرية "حياة كريمة" بإشادات دولية واسعة، حيث اعتبرتها منظمات وجهات دولية نموذجًا رائدًا في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا، كما لاقت المبادرة " اهتمامًا واسعًا من المؤسسات الدولية، وفي القلب منها الأمم المتحدة، نظرًا لدورها المحوري في تحسين جودة الحياة في الريف المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وصف مسئولو الأمم المتحدة المبادرة بأنها مشروع غير مسبوق على مستوى العالم في نطاقه وهدفه، لما يقدمه من نموذج شامل للتنمية، ومن ثم فقد تم إدراجها في تقارير الأمم المتحدة كإحدى أفضل الممارسات التي تحقق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، خاصة في مكافحة الفقر وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية.
أشاد مكتب الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بدور مبادرة "حياة كريمة" في التخفيف من الآثار السلبية لجائحة كورونا وتحسين مستويات المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا في مصر.
أُدرجت المبادرة ضمن سجل منصة "الشراكات من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة، مما يعكس استيفاءها للمعايير الذكية للمنصة.
اترك تعليق