لبس الفضة من المُباحات التى اقرها العُلماء للرجل والمرأة
واستشهدوا على صحة لبسه للرجال بما ورد فى صحيح البُخارى عنه صل الله عليه وسلم "إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ."
وافادوا أن تخصيص شهر رجب بلبس الخاتمُ الفضة لا أصل له، ومن لبس الخاتم في شهر رجب على اعتقاد التقرب إلى الله بذلك، أو أن لبسه في هذا الشهر له فضيلة معينة فقد اساء وابتدع
فالمحذور هو التقرب إلى الله بذلك أو تخصيص لبسه بوقت معين، أو التبرك بالخاتم، أو جعله تميمة.
موانع لبس الفضة للرجال
ورغم أن الاصل صحة التختم بالفضة للرجال وفقاً لما ثبت فى السنة النبوية الى انه يُمنع ذلك لهم للاسباب التالية
_ اذا وصل ذلك الى حد الإسراف والخيلاء .
_ أن لا يكون فيه تشبه بالنساء فيمنع .
وهذا ما أكدته دار الافتاء المصرية فى فتواها _أنه من المقرر شرعًا أنه يَحْرُمُ على الرجال التَّحَلِّي بالذهب، وأما تحَلِّي الرجال بالفضة فيباح للرجل اتخاذ خاتم من فضة، أو تحلية سيفه ومصحفه، كما أَنَّه لا مانع شرعًا من لبس الرَّجُل سلسلة من الفضة؛ لما ورد من إجازة جماعة من الفقهاء، إذا كان ممَّا لا يختص بالنساء عُرْفًا، وليس فيه دلالة على التَّخَنُّث؛ وإلَّا فلا، ويتأكَّد الجواز إذا كان لحاجةٍ معتبرة؛ كأن يكون فيها تعريفه وعنوانه لمَن يحتاج إلى ذلك
اترك تعليق