كشف موقع "Mer et Marine" الفرنسي المتخصص في المجال البحري، أن البحرية الفرنسية تدرس شراء زوارق هجومية سويدية من طراز "CB90" كبديل محتمل لزوارق الاعتراض الفرنسية من طراز "VFM" وهي عبارة عن زوارق فرنسية الصنع مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات القوات البحرية الفرنسية، حيث توفر مزيجاً متميزاً يجمع بين السرعة والحماية والقوة النارية، مما يجعلها خياراً مثالياً للاشتباك السريع وعمليات الإعتراض في مهام الدفاع الساحلي وأمن الموانئ.
يبلغ طولها 15 متراً وعرضها 4.3 أمتار ووزنها 17 طناً، ويتم تشغيلها بأربعة محركات خارجية بقوة 350 حصاناً، مما يسمح لها بالوصول إلي سرعة 40 عقدة حتي عند تحميلها بأقصي حمولة ممكنة، ويشمل تسليحها مدفعين رشاشين "إما من عيار 7.62 ملم أو 12.7 ملم"، كما يمكن تجهيزها بأنظمة أسلحة متطورة مثل صاروخ "AKERON MP" المضاد للدبابات.
وبالمقابل، تُعد زوارق الهجوم السريعة السويدية "CB90"، التي تم تطويرها من قبل شركة الدفاع السويدية "ساب"، زوارق متعدد الاستخدامات تتميز بقدرتها علي التكيف في العمليات البرمائية والنهرية، وهي أطول بقليل من زوارق "VFM"، حيث يبلغ طولها 15.9 متر وعرضها 3.8 متراً، ويبلغ وزنها حوالي 20 طناً، يستخدم هيكلها سبائك الألومنيوم لمتانتها ومقاومتها للتآكل.
وبدلاً من المحركات الخارجية، تم تجهيز زورق "CB90" بمحركين مائيين يعملان بالديزل من انتاج شركة "Scania"، مما يمنحه سرعة قصوي مماثلة للزورق الفرنسي تزيد علي 40 عقدة بحرية مع تقديم كفاءة أكبر في إستهلاك الوقود ومدي يصل إلي حوالي 300 ميل بحري.
يمكن أن تستوعب زوارق "CB90" طاقك كم ثلاثة أفراد وحوالي 20 جندي بكامل عتادهم. مما يجعلها أكثر ملاءمة لنقل القوات والمهام البرمائية، وعلي الرغم من أنها تفتقر إلي دروع مدمجة، إلا أنه يمكن تجهيز زوارق "CB90" بمعدات حماية نموذجية وتتميز بخيارات تسليح تشمل عدة رشاشات وقاذفات قنابل وحتي أنظمة صواريخ مثل "RBS 17".
يخدم الزورق "CB90" لدي القوات البحرية لعدة دول منها: اليونان، وماليزيا، والمكسيك، والنرويج، والسويد، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل.
تكمن الميزة الأساسية لمركبات "VFM" في تركيزها علي حماية الطاقم من خلال الدروع ودمج أسلحة متطورة مثل "AKERON MP" المصمم خصيصاً للبيئات الساحلية عالية الخطورة، وفي الوقت نفسه، تتفوق الزوارق السويدية في تعدد استخداماتها، حيث توفر طاقة استيعابية أكبر للقوات ومدي أكبر، مما يجعلها بمثابة العمود الفقري للعمليات البرمائية وعمليات القوات الخاصة.
اترك تعليق