حقق فيلم "مدنياو" نجاحًا كبيرًا للمخرج محمد صباحي الذي عرض فى مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ45 ورصد الفيلم الوثائقي كفاح ثلاث شباب من السودان لتغيير حياتهم في الوقت الذي تشهد فيه البلاد تغييرات كثيرة خلال الثورةالسودانية التي بدأت في 19 ديسمبر 2018 وسلط الفيلم الضوء على الواقع الأليم الذى يعانى منه الشعب السوداني خلال الثورة، التقت "الجمهورية أونلاين" بالمخرج محمد صباحي الذي كشف كواليس العمل وأصعب التحديات وإلى نص الحوار..
مهرجان القاهرة أهم المهرجانات فى افريقيا والوطن العربي.. وأشكر مصر على كرم الضيافة
"مدنياو" رصد الواقع الأليم فى السودان.. والجمهور كان متعطشًا لمشاهدته
الفيلم استغرق 5 سنوات فى تحضيره.. وتحول من سينمائي لوثائقي
الحرب القاسية حرمتنا من انتاج أفلام سودانية.. ولا نملك رفاهية الهواتف المحمولة
تحمل المسئولية فى سرد القصة أبرز التحديات.. وحلمى صوتنا يلف العالم
مشاركة الفيلم فى مهرجان القاهرة رفعت اسم السودان عاليًا
رسالتى للشعب السوداني عدم الاستسلام لليأس حتى يتحقق حلمنا بالعيش فى سلام
سعيد بمشاركة العمل فى مهرجان القاهرة وأشكر مصر والمهرجان يعد من أكبر المهرجانات في افريقيا والوطن العربي.
ما شعورك بعد عرض الفيلم فى مهرجان القاهرة؟
الجمهور كان متعطشًا لمشاهدة الأحداث فى السودان ورد الفعل كان كبير من المصريين والسودانيين.
لماذا لم يطرح الفيلم فى السينمات بدلًا من المهرجانات خاصة بعد استغراقه 5 سنوات فى تحضيره؟
الفيلم استغرق 5 سنوات فى تحضيره وكمخرج التحضير تلك المدة فى فيلم تسجيلي أو وثائقي ليس كثيرًا وهناك أفلام تستغرق 10 سنوات وافلام وثائقيه تستغرق ٢٠ عامًا حتى يتم تصويرها والفيلم استغرق 5 سنوات لأن الأحدث فى السودان سريعة وكل يوم هناك تغيير، وبالبداية أنا حددت عمل فيلم سينمائي وليس فيلم تسجيلي تليفزيوني قصير ويجب أن تختار بالبداية نوع الفيلم والجمهور كان سينمائي لذلك أحببت سرد حكاية هؤلاء الأشخاص وأحلامهم والتغيير بلغة سينمائية ليست تليفزيونية.
السودان وفلسطين يعانيان من الحروب.. ما أوجه الاختلاف؟
السودانيين ليس لديهم أفلام وفيلمى السوداني الوحيد المشارك فى مهرجان القاهرة ولكن الأفلام الفلسطينية أكثر ونحن فى السوادن الأوضاع صعبة ومستحيل التصوير اذا صورت تموت وأتمنى عمل أفلام مثل الفلسطينيين حتى أرصد المأساة التى نعيشها وبالمهرجان هناك 10 أفلام فلسطينية صورت فى الحرب ولكن الحرب فى السودان قاسية ولا تستيطع التصوير وليس هناك رفاهية الهواتف المحمولة.
ما أصعب موقف واجهك خلال خمس سنوات التصوير وقت الحرب؟
ليس هناك تصوير وقت الحرب والصور الموجودة فى الميديا ليست من صنع المخرجين أو المصورين لكن من الغزاة، وصورت فى
غارات "بومبان" وكان هناك طلق ناري وجازفت وحملت الكاميرا فى الشارع وصورت وأنا أتحرك لأنه فيلم تسجيلي ويجب أن أصور الواقع.
ما أبرز التحديات التي واجهتك؟
أبرز التحديات هى تحمل المسئولية فى سرد تلك القصة.
هل تعتبر مشاركة الفيلم فى مهرجان القاهرة رفعت اسم السودان عاليًا؟
بالطبع مشاركتي في مهرجان القاهرة رفعت اسم السودان لأن المهرجان من المهرجانات واي صانع أفلام حلمه يعرض فى مهرجان القاهرة.
اترك تعليق