تلقينا مساعدات جديدة للحالات الإنسانية التى تتردد علينا منهم من انقطع دخله أو تراكمت عليه الديون ومنهم من يبحث عمن يدعمه برأس مال مشروع يعتمد به من على نفسه ومنهم من طرد من سكنه لعدم قدرته على سداد الايجار ومنهم من يسعي قدر جهده ودخله لا يكفيه وأسرته القوت الضرورى ومنهم من قطعت عنه المرافق لعجزه عن سداد فواتيرها أو حجبت عنه نتيجة اولاده لتأخره فى دفع المصاريف وهناك من كل أمله شراء الأدوية التى يعيش عليها أو حتى أغطية تحميه من البرد.
وغيرها من القصص والابتلاءات التي نتأكد من صدقها ليس على الورق فقط ولكن من الواقع حتى لا يشاركهم فى رزقهم المتسولين والمدعين.
واصلت معنا شركة أباظة للمقطورات مساعداتها المنتظمة شهريا والتى استمرت على مدار أكثر من عشرين عاما ساهمت خلالها الشركة فى حسم العديد والعديد من المشاكل خاصة فى المواسم والازمات ومازالت مستمرة فى التخفيف عن المحتاجين.
كذلك واصلت الحاجة سميحة أبوالخير وأسرتها تعاونها معنا شهريا باختيار عدد من الحالات التي ترغب فى عمل مشاريع صغيرة حيث تقابلهم بنفسها لترى الفرحة فى عيونهم وهى تعطيهم رأسمال مشروعاتهم.
كذلك لم ينقطع فاعل خير من المنيا احمد حسين عن مشاركتنا فى عمل الخير على مدار سنوات طويله من مساعدات غارمين وزواج ايتام ومرضى وعمل مشروعات وتخصيص مساعدات شهرية كما شارك فى تمويل تدريبات مبادرتنا إياد يحبها الله بالخامات والأدوات.
وتاجر السبتية الذى اختار الاطفال ذوى الإعاقة ليتكفل بنفقات علاجهم الطبيعى والتخاطب وتنمية المهارات لم ينقطع شهرا واحدا منذ أكثر من عشر سنوات بل يزيد كل عام من عدد الأطفال المتكفل بهم.
وغيرهم كثيرون من أصحاب الأيادى البيضاء سواء من فاعلى الخير الأفراد أو المؤسسات الخيرية بما يعيننا على رسالتنا بدعم من تعثرت ظروفهم واصبحوا فى امس الحاجة لمن يأخذ بيدهم حتى يعبروا محنهم.
وفى الفتره الاخيره تضاعف عدد الحالات التى تتردد علينا واصبح لدينا قوائم انتظار طويله فى انتظار من يفرج كربها.
اترك تعليق