مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
من سنن العتاب فى الشرع الشريف

مما ورد عنه صل الله عليه وسلم قوله "ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ"

 

 

وقد بينت دار الافتاء ان الحديث السابق يقع بين جُملة احاديث تبين منهج الشرع الحنيف ودعوته إلى العفو والتسامح والتحلي بهما، بما يعود بالنفع على الجميع أفرادًا ومجتمعات

ولفتت إلا أن العفو المأمور به هنا شرعًا هو العفو الذي لا يترتب عليه أمر محرم شرعًا.

وفى هذا الشأن افاد الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر الشريف_ان خير الناس اعذرهم للناس وانطلاقاً من هذا المبدأ كان النبى صل الله عليه وسلم يترفق بالناس فلا يُعاتب الا فى امر الدين 

 واكد استاذ الفقه المُقارن _ان الترفق بالشخص الغاضب يتضمنه مبدأ الاعذار والعفو عن الناس فعدم استفزاز الشخص الغاضب الهمس والنظرات دحر ُلمعاونة الشيطان عليه 

وقد لفت العُلماء انه على المرء ان يعتدل فى حبه ويغضه فمن اقوال السلف الصالح فى ذلك " عن عَليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: "أحبِبْ حبيبَك هَونًا ما؛ عسى أن يكونَ بغيضَك يومًا ما، وأبغِضْ بغيضَك هَونًا ما؛ عسى أن يكونَ حبيبَك يومًا ما"

و قال عثمان بن زائدة: قلت للإمام أحمد: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فقال: "العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف
 

 




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق