ساحر من سحرة الفن المصرى وموهبة قديرة في ادا مختلف الشخصيات ، وترك علامات بكل دور قدمه ، حتي ان الجمهور لا يمكن ان يتخيل فنان اخر يقوم بنفس الدور بدلا منه .
النجم الراحل، اسمه بالكامل محمود عبد العزيز محمود، ولد في مثل هذا اليوم 4 يوليو، عام 1946، لأب وعائلة ثرية تعمل كلها في مجال تجارة المواد التموينية.
وولد النجم، في حي الورديان بالإسكندرية، وبدأت في 1997 رحلة محمود عبد العزيز، مع المرض، وخضع في فرنسا، لجراحة استئصال كيس دهني على البنكرياس، وتعرض بعدها لنكسات صحية، على فترات مختلفة، ونقل لإحدى المستشفيات، بعد معاناته من السرطان.
وفي 12 نوفمبر 2016 ، رحل محمود عبد العزيز، عن عمر 70 سنة، وحسب تأكيد الإعلامي محمود سعد، في برنامج "باب الخلق"، ترك النجم الراحل وصية لنجله الأكبر المنتج محمد محمود عبد العزيز، وهي أن يدفن في مسقط رأسه الورديان، بجانب رش مياه البحر على قبره.
المبدع الراحل محمود عبد العزيز، تم تكريم اسمه بعد رحيله مرتين، وكانت الأولى من الرئيس السيسي، بالمؤتمر الوطني للشباب بالإسكندرية، باعتباره من الرموز المصرية المشرفة من أبناء الإسكندرية، والثانية في مهرجان الدراما بدورته اللى أقيمت في العلمين الجديدة.
معاناة لم تستمر طويلاً مع المرض، هكذا اعتقد الجميع بعد وفاة الفنان محمود عبدالعزيز، الذي دخل إلى المستشفى لأسابيع قليلة قبل أن يتوفى.
وطوال رحلة العلاج كان نجله محمد يطمئن الجميع بأن الأمر لا يستدعي القلق أو الخوف، حتى فوجئ الجميع بوقع خبر الوفاة.
بدأت معاناة محمود عبد العزيز مع ألم الأسنان، وهو ما تم تشخيصه في البداية على كونه تسوسا حادا في الأسنان والضروس ويحتاج إلى جراحة، وبالفعل أجرى محمود عبد العزيز الجراحة في فرنسا، إلا أن خطأ وقع في استكمالها، تسبب في دخول فيروسات إلى أعلى الفك ومنها إلى مؤخرة الرأس.
وعانى محمود عبد العزيز من ردود فعل الجراحة، وذلك حينما كان يشاهده في باريس، وكانت تخرج منه عبارات اليأس من الشفاء بسبب هذه الآلام كما كان يتعاطى كمية كبيرة من المسكنات.
بعدها اكتشف الأطباء بعض الأورام قيل إنها محدودة، ليبدأ محمود عبد العزيز رحلة جديدة في فرنسا من أجل العلاج بالكيمياوي، ليستمر الأمر لقرابة 20 جلسة علاج، عاد بعدها إلى مصر ولكن الآلام عاودته.
وفي مصر أكدت الأشعة أن السرطان انتقل إلى خمسة أماكن رئيسية منها الكبد والرئة والعمود الفقري والمخ، ما جعل الأطباء في مستشفى "الصفا" يبلغون ولديه محمد وكريم بأن الحالة ميؤوس منها وأن الأمر مسألة وبحثا عن آخر أمل للشفاء تم إرسال تقرير خاص بالحالة إلى أهم استشاريي الأورام في باريس، لكنه أكد لهم صحة تشخيص الأطباء في مصر وأنه لا يوجد بروتوكول علاجي يمكن له أن ينقذه.
المعلومات الخاصة بالمرض تم إخفاؤها عن محمود عبد العزيز الذي تمكّن منه المرض وأثّر على حالته النفسية، ما جعله يمضي آخر 8 أسابيع رافضا للطعام وصار يتناول الغذاء عبر المحاليل.
شعر بقرب لقاء ربه، ما جعله يكثر من قراءة ما يحفظ من القرآن، ويتوجه بالدعاء إلى الله...وبالفعل انتقل الى جوار ربه في مثل هذا اليوم من عام 2016م.
اترك تعليق