تم تشخيص حالتي اكتئاب نفسي من متخصصين ما الذي افعله لاساعد نفسي للخروج من هذه المحنة؟
تجيب دكتور جملات عبد الرحيم -خبيرة الصحة النفسية والإرشاد الأسري:
الاكتئاب هو مرض نفسي يمكن أن يؤثر بشكل عميق علي حياة الفرد وعلاقاته الاجتماعية والعائلية. عندما يشعر مريض الاكتئاب بأنه محاصر بين جدران الفشل في التواصل مع أسرته، وعندما يواجه تحديات أكبر في العثور علي معالج مؤهل وذي ضمير، قد يشعر بالعزلة والقلق.
وغالبًا ما يحتاج مريض الاكتئاب إلي دعم عائلته ليشعر بالراحة والأمان. لكن إذا كانت الأسرة غير قادرة علي تقديم هذا الدعم، فقد يشعر الشخص بالوحدة، في بعض الأحيان، يكون عدم فهم الأسرة لطبيعة الاكتئاب وتجربته سببًا إضافيًا للشعور بالانفصال، مما يزيد من تفاقم الحالة.
بالإضافة إلي أن المعالجين غير المؤهلين تسببوا في أزمة ثقة كبيرة لدي المرضي وذويهم حيث يعتبر العثور علي معالج نفسي جيد جزءًا حيويًا من العلاج، للأسف، فإن تجربة مستشار غير كفء قد تعزز الإحباط وتؤدي إلي فقدان الثقة في العلاج النفسي.
لذا فالبحث عن الأمل قد يكون بديلا قويا للعلاج اذا لم يجد مريض الاكتئاب الراحة في أسرته أو معالجاً مأمولاً، فهناك عدة خيارات يمكنه التفكير فيها:
- الانخراط في مجتمعات الدعم: يمكن لمجموعات الدعم أن تقدم مساندة نفسية من أشخاص يمرون بتجارب مشابهة، هذه المجتمعات غالبًا ما تكون أماكن آمنة للتعبير عن المشاعر وتبادل الخبرات.
- اللجوء إلي العلاج البديل: بعض الأفراد يجدون فوائد في العلاجات البديلة مثل التأمل، اليوجا، أو العلاج بالفن، هذه الأساليب قد تعزز من الشعور بالراحة وتساعد في تحسين المزاج.
- الموارد الرقمية: هناك العديد من التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تقدم استشارات نفسية وتوجيهات للمساعدة في التحدث عن المشاعر، مما يوفر مساحة آمنة للتعبير عن النفس.
.. الممارسات الذاتية للعلاج:
الشخص نفسه يمكنه المساهمة في تحسين حالته أيضًا، ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، تناول غذاء صحي، واتباع نظام نوم متوازن، يمكن أن تساهم في تحسين الحالة النفسية.
الإيمان بضرورة البحث عن العلاج:
لا ينبغي لمريض الاكتئاب أن يستسلم للأفكار السلبية بسبب عدم وجود دعم محلي، إن الإيمان بضرورة البحث عن العلاج والشفاء هو خطوة مهمة نحو التعافي، العمل علي بناء شبكة دعم جديدة أو البحث عن مساعدة مهنية موثوقة يمكن أن يكون مفتاحًا للشفاء.
اترك تعليق