مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
مستشارك النفسي.. كيف اكتسب الثقة؟!
دكتور تغريد كيلاني المستشارالنفسي والتربوي
دكتور تغريد كيلاني المستشارالنفسي والتربوي

يسأل محسن علي بعد أن اكتشفت أن الثقة بالنفس من أهم ما يجب أن يتصف به الشخص الناجح أريد أن أعرف كيف اكتسب هذه الثقة؟


تجيب دكتور تغريد كيلاني المستشارالنفسي والتربوي خبير العلاقات الزوجية والأسرية:

من المؤكد علميا وبالخبرة ومن خلال الحالات التي تتردد علي العيادات النفسية أن أحد أهم مفاتيح الصحة النفسية والنجاح بكل انواعة سواء في العلاقات أو العمل أو حتي الدراسة وهو الثقة بالنفس باعتبارها المفجر الحقيقي لكل الطاقات والقدرات التي زرعها الله بداخلنا ولم يؤمن بها ويفعلها سوي قلة قليلة وهم الصفوة في كل المجالات.

بداية يجب أن نعرف أهم سمات الشخص غير الواثق لنحدد أين نقف في رحلة وعينا بأنفسنا أول صفات الشخص غير الواثق. هي الخوف من المواجهة فيهرب منها بكل الطرق الممكنة وقد يخدع نفسه بأنه مسالم ولا يحب المشاكل.

الصفة الثانية هي عدم قدرته علي وضع حدود تحمي خصوصياته وبالتالي يصعب عليه أن يرفض أي طلب حتي لو علي حساب نفسه وقد يظهر العطاء الزائد كقناع لعدم الثقة بالنفس لأنه يعكس في العمق الخوف من الفقد لأنه يعتبر نفسه غير كافي للاعتماد عليه بدون الآخر.

كذلك يتميز غير الواثق بكثرة الاعتذار لخوفة الشديد من الرفض كذلك يسهل عليه السعور بالاحراج لأتفه سبب وقد يكون لدية حساسية مفرطة لاحراج الآخرين أمامه.

يربط قيمته دائما بشيء ما شهادة مال علاقات يشعر أنه لو فقد إحداها فقد قيمته.

كل هذه الصفات وغيرها تعوق صاحبها عن التقدم بشكل كبير وعلي العكس تماماً في الشخص الواثق من نفسه يتقدم بخطي سريعة يواجه يتحمل تبعات اخطاؤه ويتعلم منها ويتقبل النقد.

وعن أسباب عدم الثقة تقول دكتور تغريد هناك أسباب كثيرة أهمها أساليب التربية الخاطئة خاصة التي كانت تعتمد علي النقد والمقارنة الظالمة واللوم غير المبرر.

أما عن العلاج الفعال لعدم أو نقص الثقة في النفس فيبدأ برفع الايمان الداخلي بأن كل بني آدم مكرما ومقدرا من الله دون قيد أو شرط ودون ربط هذه القيمة بشيء أو شخص أي خلل أو نقص يحدث في هذه القيمة يكون بفعل إيدينا عن طريق تبني أفكار ومعتقدات خاطئة تربط هذه القيمة شيء محدد.

ثانيا من المهم الانتباه والوعي ومراقبة لمشاعرنا وأفكارنا وسلوكنا وعمل حوار مستمر مع النفس يبدأ بسؤال "لماذا" حتي افهم الدوافع من ورائها ومعرفة الأسباب الحقيقية المخفيه وراء السلوك الظاهري ومن ثم تحليلها وتعديلها يصبح كل سلوك أقوم به نابع من تفكيري واعتقادي وليس لارضاء الآخرين علي حساب نفسي أو للحفاظ علي صورتي أمامهم.

ثالثا تزكية النفس دائما بالتعلم المستمر سواء في مجلة التخصص أو في المجالات العامة.

رابعا التوقف عن المقارنة بالآخرين والاصح أن يقارن الشخص نفسه بنفسه في مراحل نمو وعية والنظر للآخرين يكون للتعلم من تجاربهم فقط وليس للمقارنة بهم لان لكل منا طريق رحلة وظروف تختلف عن الاخر.

وتضيف دكتور تغريد أنه في بعض الاحيان قد يتطلب الأمر استشارة متخصص لعلاج جروح الطفولة أو فك عقد ترسبت من تجارب قديمة لم يتم التحرر منها أو تجاوزها حتي تكون معظم التصرفات والقرارات نابعة من ثقة حقيقية بالنفس تنعكس علي كل جوانب الحياة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق