لم يدر بخلد أحد أن تُقدم الأم على هذه الخطوة القاتلة! ولكن ما هو غير متوقع قد حدث!
الشرطة عثرت على جثة "مارتينا" أم تبلغ من العمر 40 عاما وابنتها " إيلينى" ذات الثمانى سنوات قتيلين فى منزلهما فى شارع ساوث رادفورد.
الابنة كانت "معاقة بشدة" عقليا وذهنيا، والأم بشهادة الجيران والأصدقاء كانت أم مخلصة ومحبة وودودة للغاية، وكرست حياتها لخدمة ابنتها المسكينة، فماذا حدث؟!
جهات التحقيق لم تبذل مجهودات كبيرة فى فك لغز الحادث، حيث تبين أن الأم هى من قتلت طفلتها الوحيدة، ثم انتحرت، وذلك لتخلص صغيرتها من متاعب الإعاقة فى الحاضر والمستقبل، وكذلك تخلص نفسها من عذاب الضمير لإقدمامها على تلك الخطوة المأساوية.
اترك تعليق