أكدت جينا كابريرا، المتحدث الرسمي الجديد باسم سفارة الولايات المتحدة في مصر، أنها ستسعى خلال المرحلة المقبلة من عملها في السفارة لتعزيز الشراكة والتعاون بين مصر والولايات المتحدة، معتبرة أن الشراكة تعني المزيد من الفرص في مجالات مختلفة من التعليم إلى الثقافة والاقتصاد وغيرها من المجالات كما تعني المزيد من فرص العمل.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الأمريكية بالقاهرة للترحيب بالأعضاء الجدد بالسفارة ، حيث رحب روبن هاروتيان، المستشار الوزاري للدبلوماسية العامة بالسفارة الأمريكية بالأعضاء الجدد المنضمين للعمل في السفارة وهم جينا كابريرا، المتحدث الرسمي الجديد باسم سفارة الولايات المتحدة في مصر و إيما ماروود الملحق الثقافي الجديد ، معربا عن سعادته للعمل معهم لدفع الشراكة بين البلدين
وقالت جينا كابريرا، إنها عملت في القسم القنصلي في السفارة بالقاهرة منذ سنوات، معربة عن سعادتها للعودة للعمل بالقاهرة مرة أخرى، قائلة "كما يقول المثل إذا شربت من مياه النيل لابد وأن تعود إليه".
ومن جانبها، قالت إيما ماروود الملحق الثقافي الجديد، إنها درست في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وسعيدة بعودتها للعمل في السفارة بعد 18 عاما.
وقالت إنه لا يمكن القيام بالعمل في السفارة دون الشركاء المصريين، قائلة إنها عازمة على العمل لبدء عهد جديد في السفارة مثمنة دور الدبلوماسية العامة والثقافية في تعزيز العلاقات بين واشنطن والقاهرة.
اترك تعليق