نظمي وقتك وجهزي حاجتك .. وناموا بدري
د.أحمد علام : الحرص علي التهيئة النفسية واسترجاع الدروس القديمة وتنظيم الوجبات
د.خلود زين : الاستيقاظ مبكراً وعدم السهر وممارسة الرياضة
د.محمد هاني : إقامة حوار إيجابي مع الأبناء للتوعية بأهمية التفوق والتركيز علي غذاء صحي متكامل
د. رشا الشريف : من لم يذق مر التعليم ساعة.. تجرع ذل الحياة طول الدهر
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق العام الدراسي الجديد وكل أسرة تعلن حالة الطوارئ في البيت وتحاول تدبير الميزانية لشراء كل مايلزم الأبناء من كتب مدرسية أو الزي المدرسي أو دفع المصروفات وغيرها من الهموم التي تتراكم علي الآباء والأمهات عند اقتراب كل عام دراسي فمن الضروري أن تحاول كل أسرة ضبط أولويات الشراء وعدم شراء أشياء ليس لها قيمة والاستغناء عنها لشراء الأهم بالإضافة إلي اعادة ترتيب مواعيد تناول الوجبات وقيام كل أم بتنظيم ساعات النوم والاستيقاظ مبكرا والنوم 8 ساعات علي الأقل وتجنب السهر واستخدام الإنترنت حتي يستعد كل طالب لعام دراسي مليء بالنشاط والحيوية لأن العودة الي المدارس عبء علي الأبناء والأهل معا.
د.أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية:
يقول مع بدايةالعام الدراسي تكثر الالتزامات والمشكلات في كل بيت مصري فهناك نوعان من الأسر النوع الأول يتمثل في الأسر التي يدخل طفلها المدرسة لاول مرة فعلي كل أم عمل زيارة مدرسية واصطحاب الطفل ومشاركته في شراء مستلزماته وعلي الأم تجنب أي شكاوي أو مشكلات خاصة أمام الطفل حتي لا يؤثر علي تكيف الطفل وعليها أن توجه طفلها ببعض النصائح التي يستطيع أن يستوعبها الطفل بالإضافة إلي الاستغناء بشكل تدريجي عن استخدام الانترنت والتعويد علي الاستيقاظ مبكرا. أما النوع الثاني فهم الأبناء الكبار الذين تعودوا علي نظام الدراسة والمدرسة فعلي كل أم أيضا أن تجلس معهم والتحدث عن الدراسة وضرورة التزامهم بعد إجازة صيفية دامت ثلاثة أشهر والحرص علي ضبط مواعيد الوجبات والابتعاد عن تناول منتجات الألبان والبيض صباحاً لأنهم يساعدون علي الخمول واستبدالها بالفواكه والخضراوات الطازجة أو العصائر الطبيعية. كذلك التركيز علي نوعية الغذاء والأطعمة الصحية والتقليل من السكريات والأطعمة الجاهزة. ومن أفضل خيارات الطعام: الجوز والسمك. والشوكولاتة الداكنة.
وتناول أغذية غنية بالبروتينات كونها مصدر للطاقة ومنها اللحوم الحمراء والبيض والألبان والعدس والفول. ومن المفيد تزويد الطالب بالمكّسرات والفواكه والخضراوات. وعدم إهمال وجبة الفطور.
وتوصية الطفل بضرورة شرب الماء والاكثار منها و الاهتمام بالرياضة وعدم توقفها فترة الدراسة لأن ممارسة الرياضة مهمة جداً لأنها تزيد من نشاط الذاكرة وقوتها. وتحسن من أداء الطالب وتركيزه.
د.خلود زين استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية :
العودة الي المدارس عبء كبير علي الأهل والأبناء أيضا فعلي كل اسرة أن تقوم بالاستعداد النفسي لكل طالب من خلال الاستعداد والحماس لاستقبال عام دراسي جديد. والذي يعني مزيدا من الصداقات والمعلومات الجديدة وكذلك الاهتمام بتنظيم مواعيد النوم. فيجب التعود علي الاستيقاط المبكر وعدم السهر لساعات طويلة علي الانترنت أو التليفزيون لأنه يسبب الإرهاق وصعوبة التركيز.
ضرورة ممارسة الرياضة بشكل منتظم قبل بداية العام الدراسي الجديد بالاضافة إلي تخصيص جدول معين للمذاكرة من أول يوم بالدراسة» حتي لا تتزايد الدروس والواجبات. ومن ثم يصاب الطالب بالإحباط لصعوبة إنهائها والحرص علي الابتعاد عن الأخطاء التي وقع فيها الطالب العام الماضي مع تجنب القيام بها مرة آخر. بل يجب الاستفادة والتعلم منها. بدلا من تكرارها.
ضرورة معرفة كيفية الحصول علي مهارات جديدة. فلا يفضل أن يختزل الطالب حياته الدراسية في المذاكرة فقط. وإنما عليه أن يوسع من معلومات وينمي قدراته علي التواصل مع الآخرين. بدل من التركيز علي درجات عالية في نهاية الفصل الدراسي. وكذلك الاهتمام بالحصول علي نظام غذائي صحي والابتعاد عن الوجبات السريعة والتيك أواي والاتجاه إلي الاطعمة الغنية والمتنوعة من الخضراوات والفواكه.
الاستيقاظ مبكرا فعلي كل أم مساعدة الطالب التعود علي روتين النوم المبكر الذي يساعده علي التركيز العقلي. ويجعله في كامل نشاطه في الصباح الباكر.
تجنب الأجهزة الإلكترونية يجب تجنب مشاهدة الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية في فترة ما قبل النوم. لأنها تبعث الضوء الأزرق الذي يؤثر سلبا علي النوم. والاهتمام بالنظافة الشخصية حيث يبدأ الطلاب في المرحلة الابتدائية بالاعتياد علي كيفية تنظيف أنفسهم دون مساعدة الآخرين. مع ضرورة الاهتمام بتنظيف الأسنان باستمرار لتجنب التسوس والاهتمام بتوعية الغذاء والتركيز علي نوعية الغذاء والأطعمة الصحية والتقليل من السكريات والأطعمة الجاهزة مثل المكسرات والأسماك والشوكولاتة الداكنة. وتناول أغذية غنية بالبروتينات كونها مصدر للطاقة. ومنها اللحوم الحمراء والبيض والألبان والعدس والفول. ومن المفيد وعدم إهمال وجبة الفطور.
الاهتمام بشرب الماء يومياً وممارسة الرياضة من يومين إلي ثلاثة أيام أسبوعيا لأنها تزيد من نشاط الذاكرة وقوتها. وتحسن من أداء الطالب وتركيزه.
تشير إلي أنه يجب الالتزام بوجبة الافطار وان تكون صحية وقبل الذهاب للمدرسة بحيث تحتوي علي القيمة الغذائية الأساسية لنمو الطفل كالعسل والفاكهة والخبز الأسمر مع تحضير وجبة في المدرسة تحتوي علي كميات كافية من الفيتامينات لتقوية الجهاز المناعي والابتعاد عن تناول الحلويات والمشروبات الغازية بالاضافة إلي تناول وجبة الغداء وان تكون غنية بالبروتينات من اللحوم والأسماك والدواجن والنشويات والحرص علي تناول وجبة العشاء التي يمكن ان تكون عبارة عن فاكهة أو لبن أو كوب زبادي قبل النوم مباشرة.
د.محمد هاني استشاري الصحة النفسية :
يقول علي كل أم أن تبدأ ببعض الخطوات التي تساعد في تهيئة الأبناء للعام الدراسي الجديد مثل تنظيم وقت أبنائها قبل بداية الدراسة بوقت كافي وتعويد الابناء علي الاستيقاظ مبكرا والنوم مبكرا بعدد ساعات لايقل عن 8 ساعات يوميا فلابد أن يحصل الطالب علي قسط كاف من النوم حتي لا يتأثر نفسيا وبالتالي يكون استيعابه للحصص الدراسية أقل. بالاضافة لقيام الأب بإقامة حوار مع الأبناء يتناول استعداده للدراسة بشكل إيجابي.
بالإضافة إلي توصية الأبناء بأهمية التفوق دراسياً. وعلي الأم القيام بتجهيز مكان خاص للمذاكرة يكون بعيدا عن الضوضاء خاصة مع وجود أخوة أصغر سنا وليسوا في مرحلة دخول المدرسة. بالاضافة إلي قيام الأم بترك مساحة للأبناء لاختيار أدواتهم المدرسية بأنفسهم حتي يشعر بحماس وايجابية تجاه المذاكرة والمواد الدراسية مع وضع جدول يومي للطالب لتنظيم أوقات النوم والاستيقاظ وضبط الساعة البيولوجية للجسم مع التهيئة النفسية لتقليل استخدام الاجهزة الالكترونية مثل التابلت والموبايل بالتدريج حتي بدء موعد الدراسة وضرورة أن تقوم الأم بحوار إيجابي مع ابنها عن تنظيم وقت المذاكرة وأهمية التركيز وبذل مجهود للتفوق دراسيا منذ اليوم الأول للدراسة خاصة إذا كان الطالب في الشهادة الاعدادية أو للثانوية العامة حيث تعيش الأمهات حالة من القلق والخوف والتوتر مما يؤثر علي الأم نفسيا وتزيد من معدل الطاقة السلبية لديها مما يؤدي إلي تأثر الابناء. فلا داعي للقلق وعلي الأم ان تتبع بعض الخطوات التي تجعلها تبدأ الدراسة بدون قلق أو توتر بالبدء مبكراً في شراء الأدوات المدرسية ومراجعة ماسبق دراسته ومتابعة الطفل الذي سوف يبدأ مرحلة دراسية جديدة وتنظيم النفقات المالية ووضع خطة لمصروف البيت مع تنظيم الوقت وساعات النوم ووضع جداول لتنظيم وقت المذاكرة ووقت أيضا للراحة واللعب مع تجنب سهر الطفل بصورة يومية وتهيئة الطفل نفسيا قبل دخول العام الدراسي خاصة بعد شهور الاجازة الصيفية.
يؤكد إنه لابد أن تقدم الأم شرحاً مختصراً بسيطاً علي طبيعية المواد الدراسية التي سوف يدرسها الابن أو الابنة في العام الدراسي الجديد كنوع من التحفيز وللحد من المخاوف التي يشعر بها بسبب عودته للمدرسة. وكسر حاجز القلق لديه وتحفيز الطالب والابتعاد عن الكلام السلبي بسبب خوفه من الذهاب إلي المدرسة. فلابد أن يقوم الآباء بمنح الثقة والأمان له ومشاركته في اختيار مستلزمات الدراسة وألوانها وأشكالها.
أشار إلي أنه يجب الالتزام بوجبة الافطار وان تكون صحية وقبل الذهاب للمدرسة بحيث تحتوي علي القيمة الغذائية الأساسية لنمو الطفل كالعسل والفاكهة والخبز الأسمر والبيض والالبان والجبن مع تحضير وجبة في المدرسة تحتوي علي كميات كافية من الفيتامينات لتقوية الجهاز المناعي والابتعاد عن تناول الحلويات والمشروبات الغازية بالاضافة إلي تناول وجبة الغداء وان تكون غنية بالبروتينات من اللحوم والأسماك والدواجن والنشويات
يشير أنه يجب تهيئة الأطفال للتعلم بعد فترة من الاسترخاء الذهني والجسماني التي سيطرت عليهم في الفترات السابقة وضرورة تنظيم وقت الأطفال وعمل جدول لمواعيد النوم والاستيقاظ وتقليل وقت التعرض للموبايلات والشاشات بشكل تدريجي لتهيئة الأطفال للعام الجديد.
واسترجاع بعض المعلومات السريعة للتنشيط الذهني. ولو ساعة كل يوم. خاصة في المواد التي يبني عليها العام الجديد مثل: اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات مع تعريفهم بالمنهج الجديد الذي سيدرسونه.
د.رشا الشريف دكتوراه في الفلسفة جامعة طنطا وخبير تربوي
تستعد الاسر المصرية لاستقبال العام الدراسي الجديد. فهو الشغل الشاغل لكافة الاسر علي اختلاف المراحل الدراسية. ويظهر دور الاسرة جليلا في تهيئة أبنائها لاستقبال العام الدراسي من خلال التهيئة النفسية والاستعداد للدراسة والمذاكرة. وشراء الكتب والكراسات والزي المدرسي.
وعلي الاسرة ان تساعد ابنها في تحديد الهدف الاساسي لهذا العام الدراسي. وكلما كان الهدف واضحا والمعارف والمهارات والمعلومات محددة يستطيع الطلاب الوصول الي بر الامان. في جامعة هارفارد يوجد مقوله اعجبتي علي الجدران تم وضعها لكي يراها كل الطلاب أثناء مرورهم. الدراسة لحظة وتنتهي لكن اهمالها الم يستمر مدي الحياة. وكما قال أهل العلم من لم يذق مر التعليم ساعة تجرع ذل الحياة طول الدهر.
لذا يجب علي كل الطلاب وضع خطة لهم لتنفيذ تلك الأهداف من خلال عمل جدول زمني يتم تحديد فيه المهارات التي يرغب ان يتعلمها كدراسة اللغات او الذهاب الي النوادي للممارسة الانشطة والمذاكرة والدروس ولا يطغي جانب علي الاخر. ويتم تقسيم الوقت حسب الاهم فالمهم. لتحقيق التكامل الشامل للطالب.
ومن هنا يظهر دور الآباء والامهات في متابعة أبناءهم متابعة شاملة في انجاز الواجبات والمهام الموكلة إليهم ومتابعة دروسهم والوجبات والذهاب إلي المدرسة والدروس ومتابعة الانشطة المختلفة واستغلال أوقات الفراغ.
ولكن كيف ينظم الطالب وقته توجد مجموعة من النقاط يجب وضعها في الحسبان وهي: تنظيم الوقت وادارته من خلال وضع مواعيد محددة للاستيقاظ والنوم. واستغلال ساعات اليوم المبكرة حيث اثبت الدراسات ان تركيز المخ عالي جدا ونشط في الصباح الباكر. كما يجب تحديد وقت مافي للمذاكرة ومراجعة الدروس. وترتيب مذاكرة المواد حسب أولوياتها واحرص الدائم علي المذاكرة بالورقة والقلم لثبات المعلومات المراد حفظها.
توجه رسالة إلي الطلاب كن حريص من اللص الخفي الذي يحارب مستقبلك وهو الموبايل هو سارق الوقت والعقل. كم من عقول سحرها يندمون الآن علي ضياع حلمهم.
اترك تعليق