وكالات
الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد استمراره في التواصل مع الحلفاء في مصر وقطر بخصوص المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين في غزة. ولكنه أشار إلى أنه لم يتواصل مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخصوص هذه المسألة.
في تصريحاته أمام الصحفيين من البيت الأبيض، أشار بايدن إلى استمرار المفاوضات بشأن الصفقة النهائية لإطلاق سراح المحتجزين، معلقًا على تصريحات نتنياهو حول محور فيلادلفيا.
في وقت سابق، عبر بايدن عن عدم رضاه عن جهود نتنياهو في التوصل إلى اتفاق لتبادل المحتجزين مع حركة حماس، مشيرًا إلى تمسك نتنياهو بالبقاء في مناطق معينة مما يعقد الأمور، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي أن تصريحات بايدن ضد نتنياهو وُصفت بأنها "خطيرة" وجاءت في توقيت غير مناسب، خصوصًا بعد انتشال جثث 6 محتجزين بينهم أمريكي.
من جانبه، صرح نتنياهو أن إسرائيل تخوض حربًا مصيرية ضد إيران، وأن حماس ستدفع ثمنًا باهظًا، مشددًا على أن إسرائيل تعمل على استعادة محتجزيها من غزة وتجنب تكرار ما حدث في 7 أكتوبر.
خلال مؤتمر صحفي بالقدس المحتلة، أقر نتنياهو بفشل محاولة استعادة المحتجزين الستة أحياء من غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل وافقت على مقترح بايدن لوقف إطلاق النار، لكن حماس رفضت العرض.
وأوضح أن إسرائيل تواجه ضغوطًا دولية بعدم التوغل في رفح الفلسطينية، وأن أي مرونة تُظهرها إسرائيل تحت هذه الضغوط قد تعتبر استسلامًا لحماس، مما يفاقم الخلاف الداخلي ويضعف موقف إسرائيل.
اترك تعليق