مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أول طائرة معتمدة رقمياً فى العالم

تمثل إنجازاً تكنولوجياً كبيراً وتمهد الطريق
لعصر جديد في تطوير الطائرات

تستمر شركات السلاح العالمية في تطوير منتجاتها من مختلف انواع الاسلحة لتواكب التسارع الكبير الذي يشهده العالم من التكنولوجيا.


حيث انه في قفزة رائدة من صناعة الطيران، أعلنت شركة "استاري ديجيتال" عن أحدث مشروع لها، وهو تعديل لطائرة سكونك X-56A من شركة لوكهيد مارتن، والتي من المقرر أن تصبح أول طائرة معتمدة رقميًا في العالم، ولا يمثل هذا المسعي الطموح إنجازًا تكنولوجيًا كبيرًا فحسب، بل يمهد الطريق أيضًا لعصر جديد في تطوير الطائرات وإصدار الشهادات لها.

ترسم "استاري ديجيتال" منطقة جديدة باستخدام الطائرة الرقمية وهو برنامج يهدف إلي إنشاء واعتماد طيران توأم رقمي للطائرة قبل بناء أي نموذج أولي مادي.

يهدف هذا النهج المبتكر إلي إحداث ثورة في تطوير الطائرات من خلال مواءمة وتيرة التقدم مع التطور السريع الذي تشهده هندسة البرمجيات.

ففي الآونة الأخيرة، حققت "استاري ديجيتال" و"سكونك وورك" إنجازًا هامًا من خلال اجتياز مراجعة التصميم الحرجة (CDR)، مما يشير إلي أن المشروع يسير علي الطريق الصحيح للوصول إلي أول إصدار طيران رقمي.

يعد هذا الانجاز أكثر من مجرد إنجاز تقني حيث انها تعد شهادة علي إرث القوات الجوية للولايات المتحدة المتمثل في دفع حدود العالم المادي - والذي توسع الآن إلي العالم الرقمي.

يمثل ظهور أول طائرة معتمدة رقميًا في العالم تحولًا في كيفية تطوير الطائرات المستقبلية واعتمادها وتطويرها.

ويجسد هذا المشروع حدودًا جديدة في مجال الطيران، حيث يقود الابتكار الرقمي الواقع المادي.

كما إن السعي إلي الطيران علي ارتفاعات أعلي وأبعد وأسرع وأكثر كفاءة كان دائمًا في طليعة ابتكارات الطيران.

والتحدي الرئيسي في هذا المسعي هو الرفرفة. وهي تفاعل ديناميكي كارثي محتمل بين المرونة الهيكلية للطائرة والقوي الديناميكية الهوائية المؤثرة عليها.

ففي عام 2005، شرع فريق سكونك وورك في رحلة رائدة لمواجهة هذا التحدي.

وقدم عملهم منهجية تصميم رائدة أظهرت القدرة علي التنبؤ بسلوك الرفرفة والتحكم فيه بدقة ملحوظة.

ومن خلال الاستفادة من تقنيات التحكم النشطة، حققوا زيادة بنسبة 75 بالمائة في سرعة رفرفة حرية الجسم (BFF)، وهو إنجاز تم التحقق من صحته من خلال سلسلة من اختبارات الطيران الناجحة.

وتم تطوير برنامج X-56A في البداية في إطار برنامج العرض المرن متعدد الاستخدامات (MAD) الذي يرعاه مختبر أبحاث القوات الجوية باعتباره اختبار تكنولوجيا متعددة المرافق (MUTT)، وهي مركبة جوية مبتكرة بدون طيار (UAV) مصممة لدفع حدود النشاط و قمع الرفرفة وتخفيف عبء العاصفة.

وقد تم تصميم أجنحتها النحيلة وخفيفة الوزن ذات النسبة العالية من العرض خصيصًا لتعزيز أداء الطائرة من خلال العمل علي حافة غلاف الرحلة.

فمنذ رحلتها الأولي في عام 2013، خطت برامج X-56A خطوات كبيرة في التحكم في الطيران،. مما أثبت قدرتها علي التنبؤ بالرفرفة وقمعها بأجنحتها المرنة والنحيلة.

ووضعت هذه التطورات الأساس للتطور القادم في تصميم الطائرات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق