تحل الأيام القادمة من شهر أغسطس الحالى ،ذكرى رحيل واحدة من أشهر أمهات السينما المصرية الفنانة أمينة رزق ، التي قدمت للسينما المصرية فن لا يعوض مازلنا نستمتع به حتى يومنا هذا.
عرفت الفنانة الراحلة بأنها عذراء السينما والمسرح العربي، والتي رفضت الزواج من أجل فنها وعاشت له فقط، ولم ترضى بالزواج خشية أن يؤثر على عملها الفني.
حوار نادر
كانت امينة رزق أجرت حوار قد يم لها وقالت : «لم اندم على الإطلاق على عدم زواجي، لأن هناك العديد من الأسباب التي جعلتني لا أفكر في الزواج بداية من عشقي لفني وكانت متعتي الوقوف على خشبة المسرح آو إسعاد الجماهير فوهبت نفسي للفن وخشيت على الفن من أن ينافسه احد أو يمنعني عنه حتى لو كان زوجًا رغم طابور المعجبين والخطاب الذين أرادوا طلب يدي وكنت على يقين من أن أيا منهم لو وافقت على طلبه كان سيخيرني بين الفن أو الزواج لذلك أصابتني عقدة نفسية من الرجالة».
وأضافت: «ولقد اعتدت على تقديم إحدى المسرحيات مع عميد المسرح العربي الفنان يوسف وهبي، وكانت أحداثها منصبة على فتاة انتحرت بعد أن غرر بها أحد الشبان أو أنها تمرض بسبب حبها فكل هذه الروايات كانت عبارة عن مآس نستعرض من خلالها سطوة الرجل وقوة نفوذه على المرأة، لذا خشيت على نفسي من الانتحار إذا ما وافقت على الزواج وجاء الزوج ذات يوم ويقرر حرماني من فني وعشقي وحبي».
اترك تعليق