يبدوا ان سورة الاسراء لازالت تكشف النقاب عن احداث تُلامس الاوقات الصعبة لمُسلمين هذا الزمان وكبر وغطرسة صهاينته
فأذا تناولنا قوله "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ_ لِيَسُوءُوا _وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ " الإسراء: 7
نجد ان علماء السلف قالوا ان المقصود بالمعنى هو " ليحزنوكم حزنا يبدو في وجوهكم.
وهذا فى سياق ترتيب احداث السورة فإذا حان موعد الإفساد الثاني لبنى اسرائيل_والذى يتوعد فيه المولى عز وجل لهم بأنه سيصلط عليهم اعدائهم مرة اخرى ليذلوهم ويغلبونهم فتظهر آثار الإهانة والمذلة على وجوهكم
ولان القرآن فيه خزائن المعانى التى تتكشف عبر الزمان وتوالى الاحداث فقال مُعاصرون ان تلك الاية ترتبط ارتباط وثيق بما يحدث الان على ارض الواقع
فأسطورة الجيش الاسرائيلى الاكثر اخلاقية فى العالم تهدمت امام شعوب العالم كافة لكتشف عن وجهه القبيح فى القتل والتنكيل والابادة الوحشية دون تفرقة بين الحامل للسلاح او العُزل الذين يحتمون بالمدار والمشافى
وبتناول قول الله تعالى " فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً" وربطه بقوله تعالى "لِيَسُوءُوا _وُجُوهَكُمْ"
نجد انه جاء التعريف اللغوى لكلمة لفيف _ وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، معناه الجماعة التي اجتمعت من قبائل شتى فيقال: هذا طعام لفيف، إذا كان مخلوطا من جنسين فصاعدا.
نجدُ ان هذا ما حدث بالفعل جاء الصهاينة من من مُجتمعات بجنسيات شتى وان كان يجمعهم الدين الا انهم مخاليط من البشر الاسمر والابيض والاصفر
ونلاحظ لنجد بتدقيق الفهم ان قوله تعالى "فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ" جاء مُشتركاً بين الاية_ 7 فى السورة والاية : 104 _ليُبشر انها بداية النصر
ليستيقظ العالم من غفلته ومن مراضع العشق لهذا الكيان الذى ساهمت الاته الاعلاميه فى المُجتمعات الغربية والتى كانت تُناشد المواطن الفلسطينى أنه لا أمان له الا بالاندماج مع هذا المُجتمع وتحت ريادته وحمايته بفجائع لاانسانية فيها
يُشاهدوها عبر وسائل السوشيال ميديا مُجتمعة_وهى الوسائل ذاتها التى سعى هذا الكيان لصنعها ومدها بكل مدد اموال كتائب الكترونية لاخفاء صورته البشعة وكذلك لتخريب المُجتمعات الامنة ونشر الفوضى فيها
اترك تعليق