من لزم قرع الباب يوشك ان يُفتح له _هكذا يكون اعتقاد المؤمن المُقبل على الله تعالى فهو لا يملُ ولا يكلُ من طرق باب الدعاء والتوسل الى الله تعالى
ولهذا فمن طلب _السعادة_ والفرج_ والفرح_والتوفيق فى الدنيا والاخرة عليه ان يُداوم على اللجوء والتضرح ليُتم نعمه تعالى ظاهرة وباطنة عليه
فاللهم ربنا ارزقنا الهُدى والتُقى والعفاف والمغفرة_وارزقنا النجاح والفلاح فى الدنيا والاخرة واختم لنا بالسعادة يا الله _واجعلنا ربنا من عبادك المُخلصين_المُخلَصين وارزقنا الحُسنى وزيادة نحنُ وسائر المُسلمين الاحياء منهم والاموات ياربُ العالمين
ولا ننسى ان نلتجأ الى الله تعالى بما استعاذ به النبى صل الله عليه وسلم فى اذكاره
فاللهم انا نعوذ بك من الهم والحزن ونعوذ بك من العجز والكسل_ونعوذ بك من الجُبن والبخل ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ونعوذ بك من عذاب النار وفتنة القبر
اترك تعليق