مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إسرائيل وأمريكا تتأهبان للضربة الإيرانية الوشيكة

الاحتلال يفتح الملاجئ ويستنفر دفاعاته..
وواشنطن تدعمه بالمقاتلات والسفن الحربية

تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل عسكرياً، ترقباً لضربات عسكرية واسعة من إيران وحزب الله، رداً على اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى لحماس بطهران فجر الأربعاء الماضى، وقبله بساعات فؤاد شكر القيادي فى حزب الله بضاحية بيروت الجنوبية.


تعهد زعماء إيران وحزب الله اللبنانى بالرد على اغتيال هنية وشكر.. وقال ثلاثة مسئولين أمريكيين وإسرائيليين إنهم يتوقعون أن تهاجم إيران إسرائيل اعتباراً من اليوم الاثنين- وفق تقرير لموقع "أكسيوس".

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الجمعة أن الولايات المتحدة تعزز قواتها في الشرق الأوسط، استعداداً لهجوم إيرانى محتمل ضد إسرائيل، وترسل المزيد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة إلى المنطقة.

ذكر مسئولان أمريكيان إن الجنرال مايكل إريك كوريلا قائد القيادة المركزية الأمريكية، والمسئول عن القوات الأمريكية فيى الشرق الأوسط وصل إلى المنطقة السبت، مع استمرار الاستعدادات لهجوم محتمل على إسرائيل من إيران، رداً على اغتيال قادة كبار فى حماس وحزب الله اللبنانى.

يعتبر الحرس الثورى توجيه ضربة مباشرة لتل أبيب خياراً رئيسياً، التى ستشمل حزب الله اللبنانى وجهات أخرى تابعة لإيران- وفق صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن 3 مسئولين إيرانيين مطلعين قولهم إن المرشد الإيرانى على خامنئى أمر بضرب إسرائيل مباشرة رداً على اغتيال هنية.

ذكر المسئولون الإيرانيون أن من بين الخيارات هجوم منسق من إيران واليمن وسوريا والعراق لتحقيق أقصى تأثير، مؤكدين أن خامنئى أمر الحرس الثورى والجيش بإعداد خطط للهجوم والدفاع إذا توسعت الحرب.

كشف مسئولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" عن توقعات بأن يكون الرد الإيرانى مماثلاً لهجوم 13 أبريل الماضى على إسرائيل، ولكن ربما بنطاق أوسع وأكثر شمولاً، وأضاف المسئولون أن هذا الرد قد يتضمن أيضاً مشاركة حزب الله اللبناني، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمنى فى المنطقة، ويرفع من احتمالات اندلاع حرب إقليمية شاملة.

نقلت شبكة "سى بى إس نيوز" الإخبارية الأمريكية، عن المتحدث باسم البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، أنّ ردّ حزب الله على اغتيال "شكر" قد يشمل ضرب أهداف مدنية وعسكرية أوسع وأعمق داخل إسرائيل.

وتحسباً للرد الإيرانى، أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن إسرائيل فى حالة استنفار قصوى وسط تقديرات باستهداف خطوط الكهرباء والاتصالات.

أكدت الصحيفة تزويد مستشفيات كبيرة بالوقود وأجهزة توليد الكهرباء وإخلاء مرائب السيارات لاستخدامها مستشفيات محصنة، لافتة إلى تزويد مستشفيات إسرائيلية بهواتف تعمل بالأقمار الاصطناعية تأهباً للتعامل مع انقطاع الاتصالات.

ذكرت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية شرعت الجمعة، فى فتح الملاجئ فى عدد من المناطق، مثل تل أبيب وشارون وروش هاعين وكريات أونو.

أفاد موقع "واللا" العبرى بأن جيش الاحتلال أصدر أمراً بإلغاء إجازات الجنود بالوحدات القتالية ضمن حالة التأهب لرد محتمل من إيران وحزب الله.

أكد جيش الاحتلال نشر بطاريات القبة الحديدية ومقلاع داود وغيرهما من بطاريات الدفاع الجوى، لمواجهة هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة فى جميع أنحاء البلاد، بما فى ذلك منطقة تل أبيب.. كما أعلن الاحتلال نجاح اختبار لنظام اعتراض "إل. آر. إيه. دي" بعيد المدي المصمم لصد عدد من التهديدات، بما يشمل صواريخ كروز.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات المقاتلة تكثف دورياتها الجوية على الحدود، والعشرات من الطائرات المسلحة الإضافية جاهزة على مدارج الطائرات للدفاع والهجوم، كما تم نشر واسع لأنظمة الدفاع الجوى.

كشفت مصادر سياسية إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أجرى مكالمة مع الرئيس الأمريكى جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، حول سبل التصدى المشترك لهجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فأخبره بايدن بأن القوات الأمريكية فى المنطقة أجرت تجهيزات جديدة لقواتها لكى تجهض أى هجوم يهدد إسرائيل.

طلب نتنياهو زيادة كميات الأسلحة والذخيرة، وتحرير القنابل الذكية، فوعده بايدن بذلك من دون أن يُبدي تحفظاً على القنابل الذكية التى كان قد قرر تأخير إرسالها لإسرائيل.

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة، عن إرسالها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وسرب مقاتلات وسفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، تحسباً للانتقام الإيرانى لاغتيال هنية فى طهران.

وفقاً لبيان من سابرينا سينج نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أمر وزير الدفاع لويد أوستن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بأن تحل محل نظيرتها "ثيودور روزفلت"، التي تعمل حالياً فى خليج عمان.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم أيضاً إرسال مدمرات وطرادات إلى الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط قادرة على التصدى للصواريخ الباليستية.

لا يذكر البيان السفن الحربية التى تم إرسالها، لكن مدمرتين أمريكيتين فى شرق البحر الأبيض المتوسط شاركتا فى اعتراض الضربات التى شنّتها إيران ضد إسرائيل فى إبريل.

تمتلك الولايات المتحدة بالفعل سفينة الهجوم البرمائية "واسب فى المنطقة"، التى تعمل مع الوحدة الـ 24 من مشاة البحرية، وهى قادرة على تنفيذ عملية إجلاء المواطنين الأمريكيين فى لبنان إذا صدر الأمر بذلك.

ذكرت "سينج" فى بيانها أن هذه التعديلات فى الموقف تضاف إلى مجموعة واسعة من القدرات التى يحتفظ بها الجيش الأمريكى فى المنطقة، بما فى ذلك مجموعة "يو إس إس واسب" البرمائية الجاهزة ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية (ARG/MEU) العاملة فى شرق البحر الأبيض المتوسط.

أكدت "سينج" أن قرار نشر المزيد من القدرات العسكرية يأتى لرفع قوة الحماية للقوات الأمريكية بالمنطقة والدفاع عن إسرائيل.

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسئول عسكرى أمريكى أن القوات الأمريكية فى الشرق الأوسط تتخذ التدابير اللازمة لزيادة الاستعداد القتالي وحماية القوات الأمريكية وحلفائها ضد أى تهديدات من إيران أو الجماعات الموالية لها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق