تجاهل دعوتهم للحضور.. وحرص علي دعوة الغرباء
د. سيد خاطر: اللجنة العليا لاتعرف الأصول
د. عمرو دوارة: لاعزاء لمن أفنوا أعمارهم في رحاب أبو الفنون
أحمد أبو العلا: أقول لمحمد رياض هنيئا لك إزاحتنا
محمد شافعي: المناسبة تخصنا جميعا وليست حكرا علي فئة بعينها
كتب- يسرى حسان
من الطبيعي أن يتعرض المهرجان القومي للمسرح المصري لهذا الهجوم الكاسح من النقاد والمسرحيين. فبعيدا عن دماثة خلق رئيس المهرجان الفنان محمد رياض. فإن اللجنة العليا للمهرجان. البعيدة تماما عن حركة المسرح في مصر. كفيلة بأن تجذب كل هذا الهجوم بما ترتكتبه من ممارسات أقل ما يمكن أن توصف بها أنها ممارسات فجة.
الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا. علي سبيل المثال. يعد واحدا من أكثر المتابعين لحركة المسرح في مصر. ورغم ذلك لم توجه له دعوة للافتتاح.
وقال أبو العلا: لم تصلني دعوة لحضور افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري. ولن أذكر أية أمارة تستوجب إرسال الدعوة كما كان يحدث من قبل رئاسة الفنان محمد رياض للمهرجان.
أضاف: هذه مسألة لا تشغلني كثيرا. بقدر ما يشغلني فقط أن المعنيين بأمر المسرح المصري ونقاده يتم تجاهلهم من قبل من يظنون انهم يمثلون المسرح المصري وحدهم. وكأنه مطلوب مني الذهاب إلي مقر المهرجان لطلب الدعوة. كما فعل الكثيرون للأسف.
أضاف: شاهدت جزءا من الافتتاح عن طريق بث الفيديوهات علي الهواء. ونظرت إلي الوجوه فشعرت بغربة شديدة وكأنه مهرجان لطائفة أخري من غير المسرحيين. وقليل منهم عرفته. فشعرت أنه هو الآخر قد وصله الإحساس بالغربة أو هكذا تخيلت.
وإذا كان رئيس المهرجان يري أنه بازاحتناقد حقق نجاحا. فإنني أقول له: لقد نجحت. ولكنه النجاح الذي لن يضيف لك شيئا. غير اندهاشنا مما تفعل أنت ومن معك. ومبروك مهرجانك.
تقييم موضوعي
وحول التكريم في المهرجان قال المخرج والناقد د.عمرو دوارة:
عفوا نجوم مسرحنا المصري.فلا مجال للتقييم الموضوعي في اختبار المكرمين بالمهرجان القومي.
عفوا الفنان القديرخالد الذهبي نجم فرقة المسرح القومي ومديرها الأسبق.
عفوا النجم حلمي فودة المدير الأسبق لفرقتي: المسرح الحديث . و مسرح الشباب
عفوا النجوم مفيد عاشور. وناهد رشدي. ويوسف رجائي. وزين نصار.
عفوا النجمتين عزة لبيب المدير الأسبق لفرقة المسرح القومي للطفل . وفاء الحكيم مؤسس وأول مدير لفرقة مسرح الشمس .
عفوا نجمي الفرقة الغنائية والاستعراضية رضا الجمال. وممدوح درويش.
عفوا جميع النجوم السابق ذكرهم فلم يشفع لكم منكم صقل موهبته المؤكدة بالدراسة الأكاديمية ولا العمل بفرق مسارح الدولة المختلفة علي مدي أكثر من نصف قرن. ولا إشادات كبار النقاد باسهاماتكم المسرحية المهمة. حيث افتقدت اللجنة العليا لعضوية المتخصصين كما افتقدت للمعرفة وللمعلومات الأساسية عن اسهامات كل منكم فانحازت لتكريم بعض نجوم فرق المسرح الخاص الاستهلاكي. الذين اشتهروا بالخروج عن النص والارتجال وساهموا في تقديم تلك العروض التجارية التي اتسمت بالإسفاف
والابتذال. تلك التي ساهمت في خدش حياء الأسر المصرية وهاجمت القيم الرفيعة والتقاليد الراسخة بمجتمعنا.
أضاف د. عمرو: وكذلك لاعزاء لنقاد المسرح الكبار: الراحل عبد الغني داود. وأصحاب الأقلام الشريفة: المستمرون في عطائهم ومن بينهم: عبد الرازق حسين. حسن سعد. أحمد عبد الرازق أبو العلا. د. حسام عطا. د.عصام أبو العلا. د.سامية حبيب. د.وفاءكمالو.
محمد الروبي. جرجس شكري. محمد بهجت. يسري حسان. د.سيد علي إسماعيل. ناصر العزبي. مجدي الحمزاوي. باسم صادق.
فما زالت إدارة المهرجان علي قناعة بأن نقاد المسرح لايمكن إدراجهم تحت مسمي صناع المسرح وبالتالي فهي لا تثمن جهودهم في التوثيق والنقد والتحليل وفي ترشيد مسار الحركة المسرحة وتطويرها.
وأخيرا لابد ان اختتم حديثي عن الدورة السابعة عشرة للمهرجان بالقومي بالعبارة الخالدة التي قالها الفليسوف الكبير أرسطو منذ ما يقرب من خمسة وعشرين قرنا من الزمان حينما قال: أحب أفلاطون ولكني أحب الحقيقة أكثر في الحقية أقول إنني أحب كلا من الصديقين الغاليين والزميلين العزيزين محمد رياض وياسر صادق. لكنني أحب وانحاز للحقيقية أكثر. وأعشق مصر و المسرح أكثر بكثير جدا.
لكنها الأصول
أما د. سيد خاطر الأستاذ بقسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية فقال: رغم أنني أستاذ التمثيل والإخراج بأكاديمية الفنون لأربعين عاماً.و رغم أنني مخرج مسرحي للعديد من عروض مسرح الدولة ومسرح القطاع الخاص. و رغم أنني كنت الرئيس السابق لقطاع شئون الإنتاج الثقافي قبل المخرج خالد جلال مباشرة. ورغم أنني لم أمت بعد. ورغم. ورغم. إلا أنه منذ سنوات لم تصلني أي دعوة لحضور افتتاح أو ختام أي فعالية مسرحية رسمية. إنما يتم تجاهلي تماماً !!
أضاف مخطيء من يتصور أنني كنت تواقاً للحضور.إطلاقاً فأنا قليل الحركة نادراً ما أذهب إلي أي مكان عام. لكنها الأصول. ومخطيء تماماً من يعتقد أنني حزين جراء هذا النكران والجحود العجيب المتعمد. إنما أتقبله بكل الاتساق والتصالح مع النفس. لإدراكي اليقيني. بحكم العمر والخبرة أن تلك هي طبيعة تعامل البشر بكل المجالات في مصر. شللية وفساد وإفساد. وقلة أصل.
فتش عن اللجنة
أما المخرج محمد شافعي فقال: في البداية. كل التقدير والاحترام للزميل الفنان محمد رياض. بأسلوبه وادبه واخلاقه. ولكن المهرجان للسنة الثانية علي التوالي يتجاهل أبناء المسرح الحقيقين. فيأي قطاع كان أو أي محافظة كانت. والسبب اللجنة التي تشرف علي إدارة المهرجان. حيث أنها لا تملك البيانات الكافية ولا المعلومات الدقيقة حتي تستطيع إدارة المهرجان باحترافية ومهنية وشفافية حقيقية. بلا مجاملات أو إهدار للمال العام. ناهيك عن كثرة المجاملات. و أعطت لأناس قيمة بحجم أكبر من حجمهم الحقيقي. وضاع من افني حياته كلها في المسرح المصري سواء بالقطاع العام بكل افرعه. بيت فني للمسرح أو قطاع الفنون الشعبية أو المهاجر أو هيئة قصور الثقافة. أو المدرسي أو المسرح العمالي والشركات. أو الهواة والفرق الخاصة.
قبل المهرجان سأل احد الأساتذة عن دعوات الافتتاح لاساتذة المسرح ورواده.والتي لم تصل لهم حتي يوم الإفتتاح. فكان ثقيلا علي القلب والعقل. أن يقال إن إدارة المهرجان ليس لديها بيان أو كشف بأسماء الأساتذة المتخصصين.
تساءل شافعي: كيف يكون هذا الرد من أحد المسئولين. بأنه ليس لديهم كشف بأسماء أساتذة المسرح. حيث انه مهرجان متخصص للمسرح. وقومي يعني يشمل كل القطاعات التي قدمت المسرح. وليس حكرا علي فئة معينه أو فصيل بعينه. ونكتشف أن هناك دعوات مع أناس ليس علاقة أساسا بالمسرح. وكما قال لي أحد الاساتذة المتخصصين في المسرح. انا مرحتشالإفتتاح بسبب التخبط والمشاحنات في المؤتمر والسخرية من ناقده طالبت بتكريم أحد رواد المسرح. وخدم بالمسرح القومي. وكان يعمل ورشاً مجانية للطلاب المتقدمين لاختبارات المعهد. بخلاف كتبه وكتاباته النقدية.. انه الراحل أمين بكير. وتطاول مدير المهرجان عليها.
ورد رئيس المهرجان غير متوقع.
لم بحضر عدد كبير من أبناء ونجوم المسرح المصريالحقيقين. لم يحضروااعتراضا علي اسلوب وسياسة المهرجان المتبعة منذ عامين. والتعامل مع الآخرين بتعال وكبرياء. كأنهم هم المسرح المصري. والباقي هم الحسالة. أن هناك عمالا ومهندسين وفنانين واداريبن وفنين يجب تكريمهم لما بذلوه طوال حياتهم في المسرح المصري. والقائمة كبيرة جدا. فهل يعلم مدير ورئيس المهرجان شيئا عن هذه الأسماء التالية:
اترك تعليق