صلاة الفجر وردت الأدلة الشرعية بتسميتها بمسميات متعددة ومتنوعة، وبأية تسمية ذكرها المصلي في نيته كان ذلك أمرًا جائزًا.
فقد سمّاها القرآن الكريم بالفجر في قوله تعالى: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" (سورة الإسراء، الآية 78).
وبمثل ذلك سمتها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
كذلك جاءت السنة بتسميتها بصلاة الصبح، قالت أمنا عائشة رضي الله عنها: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح" كذلك جاءت السنة بجواز تسميتها بصلاة الغداة.
اترك تعليق