الكل ينتظر الموسم الصيفي للفاكهة لأنه يتميز بمجموعة متنوعة رائعة من الفاكهة تضغي علي الأجواء نكهة ممتعة تعمل علي ترطيب الأجواء بخلاف طعمها اللذيذ الذي يخطف العقل والقلب.
وفي مصر كل محافظة تشتهر بنوع معين من الفاكهة، فمثلاً المانجو تشتهر وتتميز به محافظة الإسماعيلية وتنمو بها أنواع متعددة منه مثل الزبدة والسكري والفونس والنعومي والصديقة والعويس.
كما تشتهر محافظتا البحيرة والمنيا بالتين الشوكي فاكهة الغلابة وصاحبة الطعم اللذيذ والفوائد الصحية المتعددة وتتميز شجرة التين الشوكي أنها تنمو في التربة الطينية والرملية وبجوار الترع والمصارف والمجاري المائية.
كتب - مجدي الجندي:
علي غير المتوقع أعطي محصول المانجو الاسماعيلاوي إنتاجا وفيرا هذا العام لتصبح الأسعار في متناول الجميع.
وانخفضت أسعار المانجو الإسماعيلاوي، في الأسواق بعد أيام من بدء طرحها. لزيادة الكميات المعروضة، حيث وصل سعر المانجو السكري الأبيض 20 جنيها والزبدة 18 والفونس من 25 إلي 30 والنعومي والصديقة من 25 إلي 30 جنيها والعويس من 30 إلي 60 جنيها، حسب الأسعار بسوق المستقبل بمدينة الإسماعيلية.
رتتزين مدينة الاسماعيلية المطلة علي قناة السويس، مع بداية أغسطس من كل عام بالأصفر والأخضر، وهي تستقبل آلافاً من الزائرين الذين يتوافدون عليها، في موسم حصاد المانجو، للاستمتاع بتلك الفاكهة الشهية، وما تتميز به من مذاق فريد، مما وضع المدينة في صدارة المحافظات المصرية المنتجة للمانجو منذ سنوات بعيدة.
و تحتل الإسماعيلية المرتبة الأولي من حيث المساحة الكلية المزروعة بالمانجو، بنحو 108 آلاف فدان، تمثل 37% من متوسط مساحة المانجو الكلية في مصر، والبالغة نحو 284 ألف فدان.
وتشتهر الاسماعيلية بإنتاج أجود أنواع المانجو، مثل العويس والسكري والنعومي والفونس، إلي جانب الأنواع الأخري مثل الزبدية والتيمور والهندي السنارة.
وتبدأ بشائر الثمار في النصف الثاني من شهر يوليو، لكن قطف أجود الأنواع يبدأ مع بداية شهر أغسطس بعد اكتمال فترة النضج، ما يعني رسمياً انطلاق موسم المانجو الذي يستمر حتي نهاية سبتمبر من كل عام.
وتمتاز ثمار المانجو الإسماعيلاوي بمذاقها الفريد الذي لا ينافس، بسبب درجة ملوحة الأرض الزراعية، التي تلعب دوراً كبيراً في إكساب ثمار المانجو هذا الطعم المدهش.
وقال المعلم احمد التهامي، تاجر مانجو بسوق المستقبل بمدينة الإسماعيلية، إن أسعار المانجو يحددها جودتها ودرجة فرزها بالإضافة إلي كونها مانجو "سقط"، أي مستوية علي الشجرة، أو مانجو تم رشه بعد قطفه أخضر غير مستوي.
أضاف المعلم احمد التهامي، عند وصول المانجو من المزارع إلي سوق المستقبل بالإسماعيلية من أجل بيعها لتجار التجزئة، يتم البيع بالمزاد ببين التجار، ويتم تحديد سعر المانجو حسب، كونه "سقط" أو "كمر"، مشيرًا إلي أن السوق يستقبل الزبائن لشراء المانجو من المحافظات، بجانب التجار، مؤكدًا أن كل الأنواع من المانجو الإسماعيلاوي سوف تطرح بأكملها في السوق في الأول من شهر اغسطس.
قال جلال الطاهر، رئيس شعبة الخضر والفاكهة بالغرفة التجارية بمحافظة الإسماعيلية، إنه من المتوقع انخفاض أسعار المانجو حيث تنخفض كل يوم حسب زيادة الكميات في الأسواق.
وقال محمد عبدالوهاب إنه رغم الارتفاع الرهيب في مستلزمات الانتاج للاراضي الزراعية بكافة انواعها وكذلك ارتفاع اسعار العمالة وندرتها إلا أن أراضي الشباب شرق قناة السويس ستظل تنتج الخير للمصريين.
أضاف: علينا أن نتباهي وهذا حقنا من انتاج المانجو الاسماعيلاوي مهما كانت الاسعار.. فلها مذاق ساحر لايقدر أي انسان ينساه.. وأكل المانجو الاسماعيلاوي يساوي اكلة "جمبري وكافيار" صافية.
ويحذر محمد عبدالوهاب "عشاق المانجو الاسماعيلاوي" من الوقوع تحت ايدي "السريحة" الموجودين علي الطرق السريعة، فالمنتجات الموجودة بحوزتهم ليست انتاج اسماعيلاوي كما أن الميزان غير مظبوط لانك "زبون طياري" مش هترجع له تاني خليك في المضمون.
وتتربع المانجو الإسمعيلاوي علي عرش الفاكهة في فصل الصيف في مصر بلا منازع، وتدخل في تنافس مع المانجو الصعيدي، والتي تطرح في الأسواق قبل شهر من حصاد الإسمعلاوي، حيث يبدأ المزارعون في الإسماعيلية في جني ثمار المانجو بداية من منتصف شهر يوليو، وحتي نهاية شهر أكتوبر، وتشتهر "عروس القنال" بإنتاج أنواع محلية، مثل، "السكري، والزبدة، والعويص، والصديق، والهندي، والملوكي، وتيمور، والدبسة"، بالإضافة إلي الأصناف الأجنبية منها، "الكيت، وناعومي، وتومي أتكينز، وياسمينا وسنسيشن"، واشتهرت الإسماعيلية بإنتاج كميات كبيرة من المانجا، وبجودة عالية، نظرًا لأن المحافظة استوائية، والمانجو من الفواكه الاستوائية.
وتستقبل الإسماعيلية مئات الزائرين يوميًا لشراء المانجو الإسمعلاوي. الأشهر في الوطن العربي، ومع بداية فترة طرح محصول المانجو بالإسماعيلية، يحرص العديد من الزائرين علي شرائها من مزارع المانجو بنفسه للتأكد من أن حبات المانجو التي تم شراؤها هي إسمعلاوي وتم قطفها بعد نضجها، وليس تم قطفها قبل نضجها وتخزين حتي تستوي، لأن المانجو الذي نضج قبل قطفه يكون سعره أغلي وجودته أفضل وطعمه أفضل بكثير من الأنواع التي يتم قطفها قبل نضجها ثم يتم "تكميرها"، حتي تستوي، أو تم رشها حتي تستوي.
وتستعد محافظة الإسماعيلية لإطلاق الدورة الثانية لمهرجان المانجو الإسمعلاوي علي مدار يومي الجمعة والسبت 18-19 أغسطس المقبل، والذي يضم أنشطة ترفيهية وتسويقية، حيث ينطلق الموكب الترفيهي من حدائق نمرة 6 وشارع محمد علي في مدينة الإسماعيلية، يوم الجمعة الساعة 5 مساء، بالإضافة إلي تنظيم حفل غنائي بالسوق المفتوح لشراء المانجو.
يقول نبيل حجاب مدير مبيعات: رغم ان التضخم للاسف توحش حتي أصاب السلعه الاساسيه ودي مرحله متقدمه جدا..
التضخم قبل كده كان بيكون علي حساب السلعه الترفيهية فقط فكان الناس بتتخلي عن جزء من رفاهياتها مقابل توفير السلعه الأساسية.
أما الآن التضخم توحش وأصاب الجميع وأصبحت السلعه الاساسية هدفا منشودا للمواطن.. وبرضو هنشتري مانجة لاننا بننتظرها من الموسم للموسم بالاضافة الي شراء كميات لابأس بها لنقدمها كهدايا للاحباب والاصدقاء والاهل.
ويقول جمال هريدي رجل أعمال: هناك معادله صعبه مع ارتفاع الأسعار.. بقي المصروف يرتفع والدخل ثابت اذن المواطن بيتردد ألف مرة في إتخاذ قرار الشراء ويعطي أولوية الحاجة الاساسيه وفي نفس الوقت مابيشتريش المعدل الطبيعي للاستهلاك فبالتالي يكون التأثير علي الطلب يقل وده أقوي تأثير علي وضع السوق، وكل ماسبق لايمنعنا اطلاقاً من شراء المانجو الاسماعيلاوي والاستمتاع بطعمها الرائع ولا مانع من تقديمها هدايا للحبايب والاصدقاء بالقاهرة لانها عادة كل موسم لايصح ان نتراجع عنها.
يتجمع الكثير من الشباب والشيوخ وهم يدفعون عربات اليد الصفراء، بلون ثمار التين الشوكي، والذي يعد من بين الفواكه الأكثر مبيعاً في السوق المحلية لما يتمتع به من طعم لذيذ فضلا عن فوائده الصحية ورخص ثمنه.
وتعتبر زراعة التين الشوكي من الزراعات ذات العائد الاقتصادي الكبير، وتكلفة الإنتاج قليلة بالإضافة إلي أنه يتحمل ظروف البيئة الجافة وشبه الجافة، كما يمكنه النمو في ظروف التربة الفقيرة، الأمر الذي لا يناسب غيره من أنواع الفاكهة بالاضافة إلي الفوائد الصحية، ومع بداية موسم حصاده ينتشر انتشاراً واسعاً في أنحاء الجمهورية حتي لا يكاد يخلو ميدان من بائع علي عربة خشبية.
وفي العاصمة البحراوية، دمنهور، تتشكل ملامح قصة التين الشوكي التي تدور فصولها صيف كل عام، وأبطالها بعض الصعايدة الجدعان، الذين يغزون البحيرة بالتين الشوكي، وقبل ذلك "بالجدعنة"، يلونون دمنهور وميادينها بالفرحة والبهجة والألوان.
وشهدت أسعار التين الشوكي هذا العام ارتفاعًا كبيرًا، إذ تراوح سعر الثمرة في بداية الموسم الواحدة بين 4 و5 جنيهات، بينما لم يتخط خلال السنوات السابقة جنيهًا واحدًا، وتحظي فاكهة التين الشوكي بإقبال كبير من كل الفئات، لتميزها بالعديد من الفوائد الصحية.
يقول فارس، أحد الباعة: لم يسعفني الحظ في التعليم، فقررت بيع التين الشوكي أحد أجمل المأكولات الشعبية في مصر، وذلك من خلال عربة "كارو" اتجول بها في جميع محافظات مصر تاركا أسرتي في محافظة أسيوط للبحث عن رزقي، مما أدي إلي اكتسابي شهرة واسعة بين المواطنين الذين يشترون مني.
أضاف فارس أن فاكهة التين الشوكي يوجد عليها إقبال كبير من كل أطياف المجتمع، خصوصًا هذا العام، وقال: سمعنا أن أحد أسباب ارتفاع أسعارها هذا العام هو قيام بعض المزارعين والتجار بتوريد كميات كبيرة منه إلي المصانع المصرية، لاستخراج زيت التين الشوكي منها، فضلًا عن الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم خلال الوقت الحالي.
أكد أدهم يونس أحد بائعي التين الشوكي أن سبب ارتفاع أسعار التين الشوكي هذا العام هو زيادة سعر شراء القفص عن العام الماضي. قائلًا: سعر القفص العام الماضي كان يتراوح بين 50 و70 جنيهًا، ووصل هذا العام إلي 150جنيها في بداية الموسم، ثم انخفض إلي 120 جنيهًا، لافتًا إلي أن تحديد الأسعار بالنسبة إلي البائعين يتوقف علي سعر قفص التين الشوكي الذي يتم شراؤه من المزارعين والتجار.
وتحدث البائع المتجول يوسف عن مشروع بيع التين الشوكي الخاص به قائلا: قبل أن أبدأ في موضوع التين الشوكي، كنت أبحث عن وسيلة مميزة أزيد بيها دخلي وفرص العمل بالصعيد ضعيفة ومحدودة فقررت أنا ومجموعة من أصحابي العمل في القاهرة، وواجهنا صعوبة بسبب أننا لسنا متعلمين، ففكرنا في فكرة عربة التين، وكنت "قلقان" خاصة أن التين الشوكي له موسم قصير، لكن فكرت أبيع حاجة تانيه في الموسم الأخري "فراوله ،موز".
وتابع : أنا أبدأ بيع التين الشوكي من الساعة 4 عصرا ونتجول في الميادين بدمنهور.
وعن رأي أسرته والمحيطين به في بيعه التين الشوكي. قال يوسف: كانت الناس بتقولي مينفعش وقفتك في الشارع مش هتجيب همها، وفيه ناس شجعوني ومنهم أهلي، والتجربة كانت بدايتها فيها توتر شوية، بسبب أني قلقان، لكن الحمد لله ربنا كرمني وكان الربح كويس ودخلها مجزي، وكسرت حالة التوتر.. بنكسب لقمة العيش وكل اللي بيتعب ربنا بيكرمه فى أي حاجة بيعملها.
المنيا- نبيل يوسف:
تشتهر محافظة المنيا بزراعة التين الشوكي حيث يتم زراعته بوفرة خاصة بقرية اسطال حيث تشتهر بزراعة أكثر من نصف المساحة المنزرعة.
كما يتم زراعة مساحات كبيرة في الظهير الصحراوي الغربي ويتم تصديرة إلي محافظات الجمهورية خاصة القاهرة والإسكندرية.
ويقول المزارع محمد فوزي إن زراعة التين الشوكي تتم علي سطح المساقي وبجوار الترع والمصارف والمجاري وعلي ترعة الإبراهيمية وهو غير مكلف بالمرة حيث تتم زراعته بأخذ أوراق من الأشجار المنزرعة وغرسها بالأرض بدون أي تقاوي وكذلك لايحتاج المحصول إلي سماد أو ري لأن زراعته تتم بجوار المساقي من مجاري وترع ومصارف وفي أي تربة رملية أو طينية..فكله بالمجان.
وأضاف أن محصول التين الشوكي يحقق مكاسب مالية كبيرة بخلاف أنه يوفر فرص عمل لكثير من الشباب عن طريق المحصول ثم تسويقه من خلال الباعة الجائلين وأيضا تصديره إلي باقي محافظات مصر وكذلك بيعة إلي القائمين علي صناعة مستحضرات التجميل لأنه يستخدم في العديد من مستحضرات التجميل.
ويقول المزارع يوسف حكيم أن زراعة التين الشوكي تتم في أي وقت وليس كباقي المحاصيل له مواعيد محددة.. لكن يتم زراعة المحصول وبعد 3 سنوات يتم الطرح والإنتاج.
وأضاف أن هناك مميزات كبيرة للمحصول منها أنه يتحمل درجات الحرارة العالية ودرجات البرودة، بالإضافة إلي عائده الكبير حيث أن الشجرة الواحدة تنتج أكثر من 100 ثمرة..مشيرًا إلي أن جني الثمار يبدأ أوائل شهر يوليو من كل عام.
وقال الحاج عاطف يحيي أن جني ثمار محصول التين الشوكي يتم في شهر يوليو من كل عام ويستمر طوال شهر أغسطس ويوفر فرص عمل للشباب و خاصة في الإجازة الصيفية خاصة للطلاب والعمال والباعة الجائلين.. مشيرًا إلي أن الكثير من المزارعين يقبلون علي زراعة محصول التين الشوكي.
لفوائده الكثيرة حيث يستخدم في صناعة كريمات الوجه.. بالإضافة إلي أنه يخفض الكولسترول ومفيد لوظائف الكلي.
كما أن قشر التين الشوكي له فوائد عديدة فهو يستخدم في العديد من مستحضرات التجميل.
اترك تعليق