لا مانع شرعًا من الدخول على الميّت وكشف وجهه لتقبيله وتوديعه اكدت على هذا دار الافتاء
واشارت انه يستوى فى ذلك الأقارب والأحباب مُشيرة الى ان ذلك من هدي السنة النبوية المشرفة، وفعل السلف الصالح رضوان الله عليهم.
وافادت انه يستوي في ذلك وقوع التقبيل قبل التكفين وبعده، ما لم يترتب عليه مفسدة؛ كحدوث جزعٍ أو فزعٍ ممن يدخل عليه، أو تغير جسد الميت أو وجهه لمرضٍ أو غلبة دمٍ أو نحوه؛ سدًّا للذريعة وخوفًا من سوء الظن به ممن يجهل حاله.
اترك تعليق